الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٥٦٩ - ديوان أمير مازندراني
ص
٣١٤٨: ديوان صائب أصفهاني
محمد علي بن عبد الرحيم التبريزي الأصل- و قال الحزين في تذكرته (ص ١٢٠) إن أصله من كاشان- ولد بأصفهان في (١٠١٦) و هاجر منها في (١٠٣٤) فوصل هرات و كابل في (١٠٣٩) و ورد دكن و برهانپور و تلقب مستعد خان و مك الكلام هناك. و في (١٠٤٢) رجع لزيارة والده، و في (١٠٥٠) كان في تبريز و برهة كان في قم و قزوين و أردبيل و يزد. و صار ملك الشعراء للشاه عباس الثاني، و أنشأ له فتح نامه قندهار في (١٠٥٩) و توفي بأصفهان و دفن في تكيته في (١٠٨١ أو ١٠٧٧) كما في (براون- ٤: ١٦٧). و دواوينه متعددة تشتمل على مائتي ألف بيت غير مثنوي قندهار نامه و محمود و اياز و له بياض يشتمل على خمسة و عشرين ألف بيت من منتخبات أشعار له و لغيره، و سمى كل نوع من المنتخبات باسم خاص مثل مرآة الجمال و آرايش نگار و ميخانه و سمى منتخب الغزليات واجب الحفظ. و ترجمه في (خز- ص ٢٨٧- ٢٩٣) و ذكر أنه كان سني المذهب. فيظهر منه أنه في مسافرته إلى الهند قرب عشر سنين كان يعمل بالتقية، و الا فصلته مع الصفوية تكفي لثبوت مذهبه، ثم مديحه بعد عوده عن حج البيت، لثامن الأئمة علي بن موسى الرضا (ع) بقصيدة فيها قوله:
لله الحمد كه بعد از سفر حج صائب عهد خود تازه بسلطان خراسان كردم
و ترجمه في (نر ٩- ص ٢١٧) و رياض الشعراء و (تغ- ص ٧٨). و سرو آزاد- ص ٩٨ و (حسيني- ص ١٨٨) و (خيال- ص ٨٨) و (سرخوش- ص ٦٢) و (تش- ص ٣٠) و (خوشگو) و القاموس التركي و الريحانة و في (دجا- ص ٢١٧) عن خمس و عشرين كتابا. و نسخه كثيره موجودة في (سپهسالار) و (المجلس) و (الرضوية) و (الملك)