الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٤١ - ديوان أمير مازندراني
ديوان بلخى
جلال الدين محمد راجع ديوان شمس تبريزي و ديوان ملاي روم
ديوان بلخى
يأتي بعنوان شريف بلخى
ديوان بلگرامى
مر بعنوان ديوان آزاد بلگرامى
٨٨٦: ديوان بلند إقبال أو شعره
الميرزا رضي كان حيا في زمن تأليف آثار العجم في (١٣١٣) و ترجمه و ولده بهائي فيه (ص ٥٤٠) و عنه في ريحانة الأدب و أوردوا شعره
٨٨٧: ديوان بلندى أدرنهاي أو شعره
و هو إبراهيم الأدرنهاي المتوفى (١٠٣٥) أو (١٠٢٩) له شرح معميات مير حسين المعمائي كذا في كشف الظنون
٨٨٨: ديوان بلندى عراقي أو شعره
من ملازمي إبراهيم ميرزا الصفوي أورد شعره في (روشن- ص ١٠٢)
٨٨٩: ديوان بليغ شاه جهانپوري أو شعره
من ملازمي واجد علي شاه ملك الأود بهند أورد شعره في (روشن- ص ١٠٢)
٨٩٠: ديوان بليغ فرخآبادي أو شعره
و هو امانت خان بن محمد خان أورد شعره في (روشن- ص ١٠٢)
ديوان بمان علي
و اسمه ماني يأتي بعنوان ديوان راجي
٨٩١: ديوان بناء يزدي أو شعره
و اسمه حسين ترجمه و أورد شعره (تش يز- ص ٢٧٨) عن تاريخ مفيدي
ديوان بنائى توني
جاء إلى الهند في عهد همايون پادشاه أورد شعره في (گلشن) و أظنه متحد مع ما بعده
٨٩٢: ديوان بنائى هروي
كان والده يشتغل بالبناء فتخلص به ولد بهراة و مهر في الموسيقى و له رسالتان في الأدوار الموسيقية، و مهر في الخط أيضا، و تتبع شعر الحافظ الشيرازي، و كان يهجو كثيرا فهجا مير علي شير و فر منه إلى العراق فآذربايجان، و تقرب عند السلطان يعقوب آق قوينلو و القاضي عيسى، و بعد موته رجع إلى خراسان و تقرب عند شاهى بيك أوزبك، و بعد موته كان مع الأزبك و قتل في حربهم مع الصوفية (يريد الصفوية) هذا ما يظهر من (مجن ٣- ص ٦٠ و ٢٣٢ و ٧٤ و ٢٩٣) قال- في (تش- ص ١٤٧) إنه كان يتخلص أخيرا بحالي و كان في خدمة الأمير محمد الشيباني و في (٩١٨) قتل في مقتله