الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٧٧ - ديوان أمير مازندراني
٢٢١٧: ديوان رفعت هندي
و هو محمد عباس بن الشيخ أحمد الشيرواني اليمني ابن الميرزا محمد تقي (الشيخ محمد الشيرواني) ابن محمد علي خان مستوفي الممالك ابن الميرزا إبراهيم الهمداني كان جده إبراهيم وزيرا لنادر شاه فعزله فسكن النجف، و ابنه محمد علي خان المستوفي قتله نادر ففر ابنه محمد تقي إلى شيروان و بدل اسمه بالشيخ محمد، ثم سافر إلى بنارس ثم لكهنو ثم نزل اليمن فولد له هناك الشيخ أحمد، ثم نزل الشيخ أحمد كلكتة و نصب مدرسا بمدارسها العالية، ثم نزل لكهنو و هناك ولد له الشيخ محمد عباس المتخلص رفعت في (٢٢ شوال- ١٢٤١) و مات الشيخ أحمد والد رفعت في (١٢٥٦) و سافر رفعت بعد موت والده إلى أكثر بلاد الهند و صنف تصانيف كثيره منها انشاى عجب العجاب و نفحة اليمن و مناقب حيدرية و حديقة الأفراح و منهج البيان الشافي في علمي العروض و القوافي و بحر النفائس و تاج الإقبال في تاريخ ملك بهوپال و غيرها و كان حيا إلى (١٢٩٥) الذي ألف فيها صبح گلشن فأورد فيه بعض شعره في (گلشن- ص ١٨١- ١٨٢)
٢٢١٨: ديوان ملا رفعتي تبريزي
اسمه الميرزا إبراهيم و أصله من تبريز، سافر إلى الهند و رجع و في الأخير كان في خدمة عرب خان حاكم شيروان إلى أن توفي بها كذا ترجمه النصرآبادي في (نر ٩- ص ٣٩٩) و عنه في (دجا- ص ١٦٠) و ذكر بعض شعره، و كذا في (خوشگو و (گلشن- ص ١٨٢)
٢٢١٩: ديوان مولانا رفقي
ترجمه الحكيم شاه محمد في (بهش ٢- ص ٤٠٣) و ذكر أنه ظريف الطبع لطيف الشعر و أورد مطلع غزله
٢٢٢٠: ديوان رفيعا نائيني أصفهاني
كان أصله من نائين كما ذكره النصرآبادي في (نر ٥- ص ١٢٨) و وصفه بكونه من أولياء بالا و پائين وسيع المشرب، و قال كان يلازم الميرزا حبيب الله صدر ثم هاجر إلى إيروان في خدمة نجف قلي خان ابن قزاق خان و بعد موته ذهب مع نعشه إلى مشهد خراسان، و بقي عند قبره سنتين و رجع إلى أصفهان في سنة تأليف النصرآبادي، ثم أورد جملة من شعره، و كذا في (تغ- ص ٥٩) و (گلشن- ص ١٨٢) و ريحانة الأدب، و لكن في (خوشگو) بعنوان رفيقا و في (ض- ١٣١) أيضا سماه رفيقا يزدي و هذا الرجل غير رفيع الدين محمد بن حيدر الحسيني صاحب