الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤٤٨ - ديوان أمير مازندراني
شعراء إيران في القرن السابع و أعظمهم في الغزل على الإطلاق «١» كان يمدح السلطان سعد الدين زنگي فتخلص باسمه في شعره. ولد في العشر الأول من تلك المائة، و مات في (١٧ ذي الحجة- (٦٩١) بشيراز ظاهرا، و رأيت تاريخ وفاته نظما في ظهر نسخه من شرح گلستان بالعربية موجودة في مكتبة دانشگاه تهران برقم (٢٣٠) و هو:
هماى روح پاك شيخ سعدي مه ذيحجة بود و در خصا سال
شب سهشنبه و هنگام صبح بيفشاند از غبار تن يد و بال
«٢». و قد عده في شاهد صادق من المتوفين في (٦٩١) و أما غيره فقد ذكروا (٦٩٠) إلى (٦٩٤) و ترجم سعدي في الحوادث الجامعة و في مرآت الخيال (ص ٤٤) و (تش- ص ٢٦٩) و (حسيني- ص ١٤٢) و (دولت ٤) و جميع التذاكر المؤلفة بعده. ثم في (١٣٥٦) بمناسبة مضي سبعمائة عام على تأليف گلستان أقيم في طهران مهرجان لسعدي و كتب في أحواله من المقالات ما لا يحصي و رسالات كثيره رأيت منها حيات سعدي لنصر الله سروش في (١٤١ ص) و سرگذشت شيخ بزرگوار لمحمد حسن الأنصاري في (٦٤ ص) و تعليم و تربيت از نظر سعدي لجناب زاده في (١٦٤) و سخن سعدي لقاسم تويسركاني في (٨٤ ص) و سعدي نامه ضميمة لمجلة تعليم و تربيت في (٢٢٢ ص) و زندگى سعدي لبديع پاك بين في (١٥ ص). و الموجود اليوم من ديوان سعدي هو القسم المنظوم من كلياته المطبوعة مكررا و هو: ١ بوستان (أو سعدي نامه) ٢ القصائد العربية ٣ القصائد الفارسية ٤ الملمعات ٥ طيبات ٦ البدائع ٧ الخواتيم ٨ صاحبيه ٩ مقطعات ١٠ الرباعيات ١١ المفردات ١٢ الخبيثات