الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٠٠٥ - ديوان محمد نجفي أو شعره
٦٥٤٣: ديوان محمد مذهب كرماني أو شعره
الشهير بحسن الصورة و حسن الخط و التذهيب و حسن الشعر. ترجمه في (بهش ٢- ص ٤٠٠) و أورد شعره. قال إنه توفي هو في شبابه و أبوه و أخوه الذي هو مثله في إسلامبول بمرض الطاعون فيما بين عشرة أيام.
ديوان محمد مذهب
له المعمى باسم جليل في رباعية ذكرها النصرآبادي في (نر ١٥- ص ٥٤٤) و لعله الشاب المتوفى بالطاعون المذكور قبل هذا.
٦٥٤٤: ديوان مير محمد مشهدي أو شعره
كان نزيل أصفهان. ترجمه النصرآبادي في (نر ٨- ص ٢١٠) و ذكر أن والده الشيخ محمد علي كان صوفيا و جعل ولده نائبا له و توفي، و أورد شعر ولده المير محمد المشهدي.
٦٥٤٥: ديوان الشيخ محمد مطر
في مراثي الحسين رأيت المنقول منه في بعض المجاميع.
٦٥٤٦: ديوان محمد معمايي أو شعره
هروي دفن بها. ترجمه في (مجن ٢- ص ٣٤ و ٢٠٧) و ذكر أنه لم يجمع تصانيف الأمير خسرو و أشعاره و رسائله أحد مثله و كان مشهورا في المعمى، و يقال له پير معمايي و أورد له معما باسم يوسف.
٦٥٤٧: ديوان محمد معمايي أو شعره
ترجمه و أورد شعره في (مجن ٢- ص ٣٧ و ٢١١) و قال كان صدرا في زمان بابر ميرزا و سافر مع كيجيك ميرزا إلى الحج و وصفه بأنه رجل لطيف ظريف سني المذهب مؤدب، خدم السلاطين و اتخذه السلطان ميرزا بابر صدرا و بعده أيضا كان محترما عند السلاطين. و حين كان في شيراز بنى قبة على مرقد الخواجة حافظ الشيرازي، و أضاف الميرزا بابر هناك فكتب بعض الظرفاء شعرا على حائط القبة رآه الميرزا بابر. ثم أورد معماه باسم درويش.
٦٥٤٨: ديوان محمد نائني أو شعره
و هو الطبيب الماهر الشاعر و له ذوق في المعمى و قد بدل تعريف المعمى. ترجمه في (مجن ٤- ص ٩٩ و ٢٧٦) و أورد شعره. و في نسخه سماه أميني.
٦٥٤٩: ديوان محمد نجفي أو شعره
هو من سادات النجف. سافر إلى الهند و سجن بقلعة گوالير ثم أفرج عنه و جاء إلى إيران. أورد شعره في (طبق ٢: ٤٩٦) و (تش- ص ١٦٨).