الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤٦٨ - ديوان أمير مازندراني
بقصائد و رثاهم و لم ينظم أحد مثله ولايت نامه و مات عند زيارته لمشهد الرضا (ع) في (٨٥٤) و نقل جنازته إلى سبزوار و دفن بها. و كذا في الريحانة نقلا عن (السفينة- ص ٢١٢). و في شاهد صادق عده في المتوفين (٨٥٤) و في (تش- ص ٦٧) قال مات (٣٢٧) و هذا من غلط الطبع. و ذكره في (روشن- ص ٣٠٢) أيضا مغلوطا. و له حرز النجاة منظومة في أصول الدين و فروعه طبق القواعد الإمامية و صرح في مقدمته النثرية باسمه هكذا: تاج الدين حسن بن سليمان التوني المتخلص سليمي و قال فيه إنه سكن مع اهله في شبابه شيراز. و النسخة في مجموعة برقم (١١٨٤) في (المجلس) كما في فهرسها (ج ٣- ص ٦٦٢). فالظاهر أن سبزوار تصحيف لشيراز.
٢٦٦٩: ديوان سليمي تهراني
و اسمه علي أكبر بن علي أصغر (شير دربار) حفيد سليم طهراني. ولد (١٢٧٩ ش) و أسس جريدة اطلاعات في (١٣٠٤ ش) ثم في (١٣٠٥ ش) فوضه إلى مسعودي، و له مجموعه گلهاى رنگارنگ خرج منها (٨٦ مجلدا صغيرا) و طبع منتخب من شعره باسم مهر جاويد في (١٣٣٠ ش) و كتب السيد محمد باقر البرقعي له مقدمه في أحواله. و ترجمه في سخنوران نامي معاصر- ج ٢ ص ١٥١- ١٥٥ و هو الذي جمع ديوان السيد رضا مير زاده عشقي و طبعه مكررا بعنوان كليات مصور عشقي.
٢٦٧٠: ديوان سليمي عثماني
للسلطان سليم بن بايزيد المنتهي نسبه إلى قرأ عثمان بستة آباء. طال ملكه ثمان سنين و مات (٩٢٦) ذكر تمام نسبه و تاريخه سام ميرزا في (تس ١- ص ١٩) و ترجمه مفصلا شاه محمد القزويني في (بهش ٢- ص ٣٥٩) و (روشن- ص ٢٩٧) و أورد كثيرا من أشعاره الفارسية و تخلصه فيها سليمي، و سليم. كان يعد نفسه من أولاد فريدون ملك الفرس و يعد الشاه إسماعيل الصفوي من أولاد أفراسياب ملك الترك. و كان سليم يقول الشعر بالفارسية و الشاه إسماعيل ينظم بالتركية. و قد طبع ديوانه الفارسي الدكتور پل هرن في برلن و أهداه الإمپراطور الألماني إلى السلطان عبد الحميد في (١٩٠٤ م).
٢٦٧١: ديوان سليمي فيروزكوهي أو شعره
هو من المعاصرين لسام ميرزا. ذكره و ذكر مطلع غزله في (تس ٥- ص ١٥٢).