الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٩٨٨ - ديوان أمير مازندراني
العقلاء و أولاد المشايخ الأجلاء و رفيق شيخه ابن مكي أول اشتغاله بالحلة و كان للشيخ الإمام فخر الدين المطهر به خصوصية و كان اشتغاله على شيخه ابن مكي إلى حين مقتله و كان يعظمه جدا و يسير إليه و له مباحثات حسنة و أبيات و أشعار رائقة رقيقة مشهورة و توفي في ثامن عشر شهر رمضان سنة إحدى و تسعين و سبعمائة و عبر عنه الجبعي بقوله توفي أبي رحمه الله و مراده الأستاد، لأنه الأب الروحي الأجل من الأب الجسمي
٦٤٦٣: ديوان محمد بن علي بن محيي الدين الموسوي العاملي
قال الشيخ الحر في الأمل كان عالما فاضلا أديبا ماهرا شاعرا محققا عارفا بفنون العربية و الفقه إلى قوله: تولى قضاء المشهد الشريف بطوس
٦٤٦٤: ديوان الشيخ محمد بن عيسى
ابن الشيخ محمد علي بن الشيخ حيدر ابن الشيخ خليفة الشروقي المجيراوي النجفي المتوفى بالسماوة في ١٣٣٣ و هي سنة دخول الإنگليز إلى البصرة و حمل إلى النجف و دفن في المجاز الذي يخرج منه عن الباب الطوسي جمع ولده الفاضل الشيخ أسد شعره بعده من أماكن متفرقة، و قد بلغ المجموع قرب أربعمائة بيت
ديوان محمد بن غلام علي رياحي
مر بعنوان ديوان فريد چالشتري في ص ٨٣٠
٦٤٦٥: ديوان محمد بن القاسم بن معية الحسني الديباجي أو شعره
قال في الأمل فاضل عالم جليل القدر شاعر أديب يروي عنه الشهيد محمد بن مكي، إلى أن ذكر جملة من أشعاره
٦٤٦٦: ديوان محمد بن ماجد البحراني أو شعره
كان معاصرا للشيخ الحر قال في الأمل في طي أوصافه جامع للفنون شاعر أديب منشي معاصر
٦٤٦٧: ديوان السيد محمد
ابن مال الله ابن معصوم الموسوي القطيفي الخطي الحائري المتوفى ١٢٧١ هو من تلاميذ السيد عبد الله شبر و كتب رسالة في ترجمه أستاذه ذكر في ج ٤. رأيت ديوانه في مكتبة (السماوي) كلما فيه قصائد في المراثي مرتبة على الحروف و كتب له بعض أصحابه مقدمه، أوله:
كربلاء فقت السماوات العلى و سمى فخرك ما فوق الثرى