الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٢٩٧ - ديوان همايون أسفرايني
و توفي يوم الخميس ١٢ ع ١- ١٢٩٠ و هو والد الشعراء: سها و طرب و عنقا المذكورين في محلهم. طبع ديوانه بطهران في ١٣٢٠ في ٤٣٨ ص. فيها ١٨٠٠٠ بيت، و اسمه شكرستان بقطع كبير مع مقدمه في أحواله. و طبع له تقريظ على فرهنگ خدا پرستي في ١٢٨١ ترجم في (فارس نامه ٢: ١٥٢) و مدائح معتمدية.
٨٣٠٨: ديوان هماي كشميرى أو شعره
و هو المولوي عطاء الله. ورد شعره في (گلشن- ص ٦٠٧).
٨٣٠٩: ديوان هماي مروزي
و اسمه الميرزا محمد صادق من مرو شاه جهان. اشتغل بتحصيل العلوم في مشهد خراسان في صحبة الحاج محمد حسين خان فخر الدولة المروي الذي بنى المدرسة المشهورة في طهران بمدرسة خان المروي. ثم زار العراق، ثم توطن بكاشان، ثم جاور بلدة قم مدة. ثم نزل طهران و تقرب إلى فتح علي شاه و بأمره ألف تاريخ جهانآرا المذكور في ج ٣ ص ٢٤٧ و لقبه السلطان ببدائع نگار و بعد وفاته لقب ولده الميرزا محمد جعفر بهذا اللقب. و يأتي له مدائح الخاقان الموسوم أيضا زينة المدائح الموجود في (الرضوية) و قد أورد في (مع ج ٢ ص ٥٧٢- ٥٧٩) قرب أربعمائة و خمسين بيتا من شعره. و ترجم في (انجمن ٣) و المدائح المعتمدية.
٨٣١٠: ديوان همايون أسترآبادي أو شعره
ورد شعره في (گلشن- ص ٦٠٧)
٨٣١١: ديوان همايون أسفرايني
و هو الأمير همايون ذهب من أسفراين إلى تبريز و عشق ولي بيك من متعلقي السلطان يعقوب و لما كشف سره ابتلى بالجنون و عولج في المستشفى و برأ فصار بعده من ندماء السلطان و بعد موت السلطان و قتل القاضي عيسى المذكور في ص ٧٧٨ هاجر ولي بيك من تبريز إلى قم و كان همايون معه في قم إلى أن توفي بها في ٩٠٢ ترجمه الهروي في (مجتس ٢: ص ١٣٩) و القزويني في (قز مج ٦: ص ٣٠٣) في حاشية نسخه الهروي نقل عن تحفه سامي قصة غرامه و جنونه و إنه مدفون بقرية أرمك بين قم و كاشان و نقل شعره عن ديوانه و لكنا لم نجد ذلك في المطبوع من تحفه سامي و ترجم أيضا في هفت إقليم و (تش- ص ٦٦) و (حسيني- ص ٣٦٩) و (مع ٢: ٥٥) و (روشن- ص ٧٨٣) و (نتايج- ص ٧٧٨)