الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٦٢٦ - ديوان أمير مازندراني
الخواتين إنها كانت معاصره للحكيم آذرى الأسفرايني المتوفى ٨٦٦ و لكن في (مجتس ٦- ص ١٦٨) و (حسيني- ص ١٩٥) سماها ملا ضعيفي و كذا في (گلشن- ص ٢٥٨) و أورد شعرها في از رابعة تا پروين- ص ١٦١ لكشاورز صدر. و في (روشن ص ٤٠٢) أورد ذكر محمد قاسم ضعيفي ما وراء النهري.
٤٤٦٣: ديوان ضمير أو شعره
الإيراني أصلا الهندي مولدا. اسمه الميرزا روشن ضمير معاصر السلطان شهاب الدين محمد شاه جهان الملقب بصاحبقران ثاني، و كان منصوبا من قبله في (١٠٦٦) بمناصب عديدة في بندر سورت و عزل عن بعضها في حادي عشر شهر رمضان من تلك السنة و نصب لمنصب آخر بها إلى أن مات (١٠٧٤) و نال من السلطان بصلات و جوائز كثيره كما فصله في خزانة عامرة ص ٢٩٧.
٤٤٦٤: ديوان ضمير حلوائي أو شعره
اسمه تقي حلوائي. أورد النصرآبادي بعض شعره في (نر ٩- ص ٤١٩) و ذكر وصف المير حميدي له بقوله:
شعر تو آن روز كه ديوان شود كاغذ حلوا چه فراوان شود
و له مطائبات مع معاصره صيدي و قد سافر إلى الهند و رجع. أورد شعره في (گلشن- ص ٢٥٨).
٤٤٦٥: ديوان ضميري الأصفهاني
اسمه كمال الدين حسين من شعراء عصر الشاه طهماسب المتوفى (٩٨٤) كان ماهرا في النجوم و الرمل و لذا يتخلص بضميري. ترجمه في تحفه سامي المؤلف في ٩٥٧ (ص ١٢٤) و عالمآرا (ص ١٨٧ [١٢٩]) و ذكر أنه في أوان شبابه، و أورد بعض شعره. و ترجمه صادقي في مجمع الخواص المؤلف (١٠١٦) (ص ١٣٦) و ذكر أنه توفي و دفن بأصفهان، و له من الشعر مائة ألف بيت ليس في بيت واحد منها مدح للملوك و ذلك لعلو همته. و ترجمه في (مع- ج ١ ص ٣٣٥) و ذكر له المثنويات الستة بأساميها و الدواوين السبعة بأساميها و أحد عشر ديوانا في مقابل دواوين سعدي و حافظ و شرف جهان و كمال خجندي و غيرهم. و قال إنه لم ير في الدنيا شاعر أكثر شعرا من ضميري الأصفهاني و رأيت في بعض المواضع أنه مات في ٢٨ شعبان ٩٨٧ و في (تغ ٨٢) أنه مات ١٠٠٠ و مر في (٧: ١٦) وفاته في ٩٧٣ و ذكرنا تفصيل حاله في (٧: ٢٦١) و قد جاء ترجمته في (تش- ص ١٨٠) و الروضة الصفوية و كذا في