الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٦٠ - ديوان أمير مازندراني
٢١٢٥: ديوان رشكي سبزواري أو شعره
قال في (تش- ص ٧٨) إن اسمه ملا شرف السبزواري. سكن مدة بكاشان ثم هاجرا خيرا إلى گيلان و هو مشغول بإنشاء المهملات نظما و نثرا. ثم أورد له عدة أبيات. و لكني لم أر فيها ضعفا بل يظهر منها قوة نظمه.
٢١٢٦: ديوان رشكي قمي
قال (خوشگو) في حرف الراء إنه أخو مير حضوري و لكن المير حضوري ينكره، و هو كثير الشعر، و قد سافر مع غزالي مشهدي إلى الهند و لما قرب وفاته أعطى دواوينه لفدائي و أوصاه بجمعة فجمع فدائي دواوينه و جعله باسمه فقال أوجي فيه:
رشكي نامراد را كشتى تو عقل حيران ز خون خفته أو
بهر خود ساختى چار ديوانش شعر وامانده تو گفته أو
(أقول) هو تصحيف أشكي كما مر في (ص ٧٩).
٢١٢٧: ديوان رشكي همداني أو شعره
سماه في (تش- ص ٢٥٥) محسن بيك و لم يسم والده، و لكن في (خص ٨- ص ١٩٧) قال إنه ابن حسن بيگ لنگ الدرودآبادي. و قالا كان ماهرا في شغله علاقهبند و لكنه وقيح خليع و لهذا صار عسسا في تبريز و لم يطل أيامه حتى أعطاه الأجامر و الأوباش جزاءه. و الظاهر أن آذر أخذ ترجمته عن الصادقي فهو المعتمد، و أطرى شعره في (حسيني- ص ١٣٤) و (خوشگو) و سماه في (تغ- ص ٥٦) محمد محسن و قال كان عسس تبريز في عهد الشاه طهماسب و قتل بها.
٢١٢٨: ديوان رشيد شوشتري أو شعره
هو من شعراء تستر في عصر واخشتو خان كما يظهر من تذكره شوشتر- ص ١١٩ للسيد عبد الله فقير و أشرنا إليه (في ص ٢٦٤) في ديوان حلمي شوشتري الذي أرخ وفاته.
٢١٢٩: ديوان رشيدي تبريزي أو شعره
و هو التبريزي الأصل الساكن بعباسآباد أصفهان. ترجمه في (نر ٩- ص ٣٨٨) و قال كان شغله زرگر (صياغ) و مينا كار و ذكر بعض حالاته و مسافرته إلى الهند و عودته و وفاته قبل حال تأليفه و أورد بعض رباعياته و مطلع بعض غزلياته. و عنه في نگارستان سخن و آفتاب عالم تاب و عنهما في (روشن- ص ٢٤٢) و أورد في (دجا- ص ١٥٩) أشعاره نقلا عن بياض صائب و عن النصرآبادي أنه توفي (١٠٨١) و لكن ليس في المطبوع منه.