الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤٥٤ - ديوان أمير مازندراني
٢٦٠٩: ديوان سقا
الحاج بهرام. توجد نسخه من ديوانه في بنگاله كما في فهرسها و سماه في (تغ- ص ٦٥) سقائي بخاري، و فصل أحواله في (روشن- ص ٢٩٥) نقلا عن نگارستان سخن و قال جاء من بخارا إلى الهند فأكرمه محمد أكبر پادشاه و بعد مدة ترك الدنيا و حمل قربة يسقي الماء في سبيل الله و ينشد أشعاره الفارسية و التركية فجمعت ديوانا. و سافر إلى سيلان و مات هناك. و نقل عن قاضي أختران قبره في بنگاله معروف و أورد له غزلا تخلصه فيه سقا.
٢٦١٠: ديوان سقيما آبادهاي أو شعره
أطرى صلاحه و فقره النصرآبادي في (نر ٩- ص ٣٨٥) و أورد بعض شعره و رباعياته، و كذا في (گلشن- ص ٢٠٥) و في (روشن- ص ٢٩٦) سماه سقيم أصفهاني.
ديوان سكاكي
و هو التخلص السابق ل فغاني راجع ديوان فغاني.
٢٦١١: ديوان سكاكي الما وراء النهري
نزيل سمرقند و المتوفى بها ترجمه المير علي شير في مجن ٢- ص ٥١ و من ٢٢٥) و أورد شعره بالتركية و توجد شعره في مكتبة دانشگاه تهران كما في فهرسها (ج ٢ ص ٢٥١).
٢٦١٢: ديوان سكوت شيرازى أو شعره
ترجمه في طرائق الحقائق (ج ٣ ص ١١١) نقلا عن وصف الحال و قال تلمذ في أصفهان على نور علي شاه و مشتاق علي شاه و رجع إلى وطنه شيراز فأراد حسين علي ميرزا فرمان فرما أن يقتله طلبا لمرضاة العوام فنجا من المهلكة بحمله و سكوته. و مات (١٢٣٩) و خلف في مقامه الحاج محمد حسين و دفن بشاه چراغ شيراز. و رثاه وصال شيرازى. و قيل في تاريخه (هو الذي لا يموت). و ذكره في (عم- ص ٥٦٠) في الحاشية. و مدحه تلميذه الحسيني في إلهي نامه.
٢٦١٣: ديوان سگ أو شعره
و سماه بعضهم سگ لوند، و هو سمى نفسه في بعض شعره سگ على أي كلب علي. ترجمه النصرآبادي في (نر ٩- ص ٤٣١) و قال كان مزاحا من الأتراك مقربا عند الشاه عباس الأول، و هو الذي نبه الملك على نقض حكم ضيق به على الناس، و هو أنه كان قد أجبر الناس على تزيين الأسواق لأجله، و ذكر أيضا في هفت إقليم و عنهما أخذ في خوشگو مفصلا و (حسيني- ١٥٤). و في (گلشن ص ٢٠٥) سماه حسن بيگ.