الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٠٨٢ - ديوان مفتقر أصفهاني
بالكمپاني (١٢٩٦- ١٣٦١) فارسي و تخلصه في شعره الفارسي مفتقر رأيت منه نسخه في مكتبة مدرسة السيد محمد كاظم اليزدي تاريخ كتابتها ١٣٤٧. و أما ديوانه العربي فهو مطبوع في النجف بعد وفاته و اسمه الأنوار القدسية المشتمل على أربع و عشرين قصيدة في مدائح الأربعة عشر و مراثيهم. و طبع ديوانه الفارسي بقم ١٣٧٦ في ١٠٠ ص. و فيها ترجيعبند في مدح النبي و بيت الترجيع:
فرموده به شأنت ايزد پاك لولاك لما خلقت الأفلاك
في خمسة عشر بندا، ثم قصيدة في وفاته، ثم قصيدة في ولادة الأمير ع فيها قوله:
كعبه پر از نور شد جلوهگه طور شد
سر أنا الله ز نور گشت عيان نى ز نار
ثم مخمسة الغديرية. ثم ترجيعبند في شهادة الأمير ع. و بيت الترجيع قوله:
ز خون محراب و منبر لالهگون است أمير المؤمنين غرقاب خون است
و في آخره تخلصه
شها در آستانت مفتقر چون سگ أصحاب كهف است و رقيم است
ثم قصيدة في مدح الصديقة. أولها:
دختر فكر بكر من غنچه لب چه وا كند از نمكين كلام خود حق نمك ادا كند
و مقطعها:
مفتقرا متاب رو از در أو به هيچ سو زانكه مس وجود را فضه أو طلا كند
ثم في مدح المجتبى ثم رثائه، ثم في مدح الشهيد بكربلاء ثم رثائه في اثني عشر بندا نظير بنود المحتشم. و البند الثاني عشر أوله:
خاموش مفتقر كه دل دهر آب شد و از سيل أشك عالم إمكان خراب شد
إلى تمام تسعة أبيات، أول كل واحد منها [
خاموش مفتقر ...
] و أنشأ في استنهاض الحجة قصيدة مستزادة، تتبع فيها قصيدة الحاج ميرزا إسماعيل ابن عم سيدنا الشيرازي أولها: