الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤٩٠ - ديوان أمير مازندراني
ش
ديوان شائق
كما هو الصحيح. راجع شايق كما يتلفظون به.
ديوان شاپور
راجع ديوان شاهپور.
٢٧٦٦: ديوان شاپور رازي
و لقبه شرف الدين كما في خلاصة تقي الدين الكاشي. و اسمه أرجاسب كما في رياض الشعراء للداغستاني و كذا في أكثر التذاكر. و هو من بيوت أكابر طهران من قرى الري و والده خواجه خواجگي أخو محمد شريف الهجري الذي هو والد إعتماد الدولة جهانگيري والد نور جهان بيگم كما في سرو آزاد- ص ٥١ و هو ابن أخت أميدي تهراني كما في (نر ٩- ص ٢٣٧) و (خوشگو) و قال في (تش- ص ٢١٣) و (مع- ج ٢- ص ٢٣) و (تغ- ص ٦٩) إنه من أولاد أميدي المذكور و من أقرباء أمين أحمد الرازي. ولد بطهران و تخلص في شعره فريبي و لكن تقي كاشي سماه قريبي و تقي أوحدي سماه قربي و قال عبد النبي في ميخانه- ص ٢٨٢: رأيته في (١٠٢٥) بلاهور فقال: إني تركت التخلص فريبي و اتخذت اسمي شاپور تخلصا. و نقل في حاشية ميخانه أن تقي أوحدي لاقى شاپور في قزوين في (٩٩٦) ثم سافر شاپور في تلك السنة إلى الهند للتجارة و رجع في (١٠٠٣) إلى وطنه، ثم سافر ثانيا في (١٠١٩) إليها و رجع في (١٠٢٥) فلاقاه ناظم تبريزي في أصفهان في (١٠٢٦) ثم سافر إلى الحجاز في (١٠٢٧) و مات (١٠٢٨) أو (حدود ١٠٣٠) و له مثنوي في قبال خسرو و شيرين و قد رأى ديوانه آزاد و النصرآبادي فقال في (نر ٩- ص ٢٣٧) إنه في أربعة آلاف بيت. و توجد عدة نسخ منه في المتحف البريطاني و بانكيپور و في (بنگاله) نسخه من ديوان ملك الشعراء شاپور كما في فهرسها. قالوا و هو ماهر في القصائد و جاء شعره في گلستان مسرت مكررا.