الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤٨٨ - ديوان أمير مازندراني
بذكر هذين اللفظين و (روشن- ص ٣١٥) و (گلشن- ص ٢١٥).
٢٧٥٨: ديوان سيفي هروي
هو سيف بن محمد بن يعقوب الهروي. ولد بهرات (٦٨١) و كان يمدح الملك فخر الدين، و قال مدحته بثمانين قصيدة و مائة و خمسين قطعة من الشعر. و مدح أيضا الملك غياث الدين كرت و في (٧٢٠) باسمه ألف تاريخ نامه هرات أو تاريخ سيفي الذي طبعه و صححه محمد زبير الصديقي معلم الألسنة الشرقية في كلية كلكتة في (١٣٦٢). و ترجمه المستر براون في (ج ٣- ص ١٩٦- ١٩٧).
٢٧٥٩: ديوان سيلي بلخى أو شعره
ترجمه النصرآبادي في (نر ١٠- ص ٤٣٩) و قال كان في خدمة سبحان قلي سلطان. و عنوانه هناك سيلي مستقيم بلخى و لعل مستقيم أيضا لقبه أو تخلصه. و ترجمه في (حسيني- ص ١٥٤) و لكن لم يذكره هذه الكلمة، و كذا في (گلشن- ص ٢١٦) فلعله زائد.
٢٧٦٠: ديوان سيما طالخاني
ميرزا عبد الكريم ولد بطالخان من سميرم السفلى و سافر إلى أصفهان و تعلم الأدب و النجوم، و سافر إلى گيلان و رجع و له خمسة دواوين إلهي نامه و رياض المحبين و شقائق الحقائق و مشرق الأنوار و مجموعة القصائد. كان مريدا لقربان علي شاه ثم مجذوب علي شاه، و سافر إلى كاشان و بقي عند ملا أحمد النراقي. و ترجمه في المدائح المعتمدية.
٢٧٦١: ديوان سيمائي مشهدي
كان مقلدا، و كان قد قرر على نفسه أن ينظم مائة بيت في كل ساعة. ترجمه سام ميرزا في (تس ٥- ص ١٣٨) و أورد شعره. و في (روشن- ٣١٥) سماه سيما مشهدي. و كذا في مطلع الشمس- ص ٤٣٤.
ديوان سيمي بغدادي
قال في (شاهد صادق: مات (٨٣٠) و أظنه متحدا مع ما بعده.
٢٧٦٢: ديوان سيمي نيشابوري
كان بنيشابور فسكن مشهد خراسان و اشتغل بتعليم الصبيان، كان يكتب بستة أقلام (ستة أنواع من الكتابة) و كان ماهرا في المعمى و الشعر و التصوير و تلوين الأوراق و التحبير و التذهيب و الترسل و الإنشاء، و تلمذ عليه كثير، منهم عبد الحي الخطاط. يقال إنه كان ينظم و يكتب في اليوم ثلاثة آلاف بيت و هذا غريب. هكذا ترجمه دولت شاه في الطبقة السادسة و قال: كان معاصرا لعلاء الدولة ابن بايسنقر