الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٢٤ - ديوان أمير مازندراني
١٩٢٣: ديوان درويش قائني أو شعره
كان نزيل أصفهان سنين، ترجمه معاصره في (مع- ج ٢- ص ١٢٩) و أورد شعره
١٩٢٤: ديوان درويش كاهن أو شعره
و هو التبريزي الأصل، القزويني ثم الشيرازي المأوى، جال العالم بزي الدراويش ترجمه في (دجا- ص ١٤٩) و حكى بعض رباعياته عن النصرآبادي الذي ترجمه في (نر ٩- ص ٣٠٩)
ديوان درويش مجيد طالقاني
مر بعنوان خموش طالقاني و ذكرناه هنا لاشتهاره به، فقد ذكر سنگلاخ في امتحان الفضلاء (ج ٢ ص ٤٠) أن الخطاطين يعبرون عن درويش عبد المجيد و عن الملا درويش الدرويشين و قيل إن عبد المجيد كان يتخلص مجيد كما سيجيء في الميم و قيل في تاريخ وفاته [جعل الجنة مثواه] كما في ريحانة الأدب عن (عم- ص ٥٤٥)
١٩٢٥: ديوان ملا درويش محمد خراساني أو شعره
كان تلميذ بهزاد النقاش و في مدة يسيرة أكمل هذه الصنعة ترجمه و ذكر شعره في (مجتس ٦- ص ١٥٤)
١٩٢٦: ديوان درويش مشهدي أو شعره
ترجمه المير علي شير في (مجن ٣- ص ٦٣ و ٢٣٦) و قال إنه هجاء بذي اللسان و زاد الفخري في الترجمة قال إنه فوق ما وصفه المير علي شير و لكن عفى عنه بهذا المطلع:
الهى شيوه روزى كن اين نفس سگ آسا را كه از درهاى دونان بهر نان فارغ كند ما را
١٩٢٧: ديوان درويش مقصود تيرگر
رأى سنگلاخ ديوانه بخط سلطان محمد نورا، فذكره في (ج ١ ص ١١٥) من امتحان الفضلاء
ديوان درويش ناصر بخاري
يأتي في النون بعنوان تخلصه ناصر
١٩٢٨: ديوان درويش نصيرا القزويني
و اسمه آخوند نصير ذكر النصرآبادي مهاجرته من قزوين مع أستاذه في الحساب درويش طفيل اليزدي، و وروده بأصفهان و تلمذه على مولانا محمد مؤمن التبريزي في أكثر العلوم و قراءته على الآقا حسين الخوانساري أيضا، و ذكر شده مصاحبته معه و احتراق قلبه بوفاته في (١٠٧٩) و ذكر بعض معمياته في (نر ١٥- ص ٥٣٠)