الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٠٨٠ - ديوان الأنواء
من نائين و وجه تخلصه مغربي سفره إلى المغرب و كذا في (خيال- ص ٥٩) و هفت إقليم. و نسب إليه واله الغزل المعروف الذي أوله:
چشم اگر اين است و ابرو اين و ناز و عشوه اين الوداع أي زهد و تقوى! الفراق اى عقل و دين!
و في (تش- ص ٣٤) أن وفاته في تبريز و دفن بسرخاب في عهد شاه رخ. و كذا في الجزء الثالث من المجلد الثالث من حبيب السير. و في (حسيني- ص ٣٠٤) أنه مات ٧٠٧ و هو غلط. و في (مع ٢- ص ٣٠) و (ض- ص ١٣٤) أنه ولد بنائين و مات بإصطهبانات من شيراز و ليس بصحيح. و أما البقعة المعروفة هناك باسم المغربي فليس لهذا الرجل ظاهرا. و ديوانه يشتمل على الغزليات و الترجيعات و الرباعيات و كلها عرفانية. و له أسلوب خاص و مشربه وحدة الوجود و لعله أخذه عن ابن العربي. طبع ديوانه الفارسي في ١٢٨٠ و ١٢٨٧ و بأمر السيد مصطفى مع رباعيات بابا طاهر في ١٣٠٢ بطهران و في ١٣٠٥ و ١٣٠٧ ببمبئي، ثم طبعه محمد مير كمالي الخوانساري بطهران في ١٢٨ ص. ثم بها في ١٣٣٢ كما في فهرس مشار، ثم طبع بطهران في ١٣٧٧ في ١٧٧ ٣ ص. و في معجم المطبوعات العربية ص ١١٤٠ أنه طبع ديوان شمس المغربي في بمبئي في ١٣١١ في ٩٢ ص. و قال في (امتحان ١: ١٥٧) إنه رأى ديوانه بخط محمد سبزواري. و نسخه منه في (بنگاله) كتبت في ١٠٨١ و (سپهسالار- ٢٨٥) كما في فهرسها ٢: ٦٨٣ و نسختان عند (الملك) و نسختان عند (فخر الدين) و نسخ في المكتبة (الملية- ٥٦٧ و ١٠٠١) و عند السيد محمد علي الروضاتي بأصفهان و نصفها أشعار عربية و فيها:
چون عدل و حيا و علم و صدقم نبود بو بكر منم يزيد زنديق منم
و له جام جهان نما المطبوع ١٣١٣ و الموجود في (سپهسالار- ٥٥٣٥ و ٦٤٠٩) المأخوذ عنه دوائر الأسماء الموجود أيضا في (سپهسالار- ص ٢٩٣٤) كما في فهرسها ٤: ص ٢ و له أسرار فاتحة و نزهة الساسانية و در الفريد في معرفة التوحيد. و قال في (دجا- ص ٣٥١- ٣٥٣) أنه خلف بعده الشيخ عبد الله الشطاري مؤسس الشطارية و مؤلف اشتغال الشطارية و أرسله إلى الهند فمات هناك في ٨٣٢ ثم أورد أسماء ثمانية أشخاص ملقبين بالمغربي. و هم أبو عبد الله المغربي المتوفى ٢٧٩، أبو الحسن الأقطع المغربي