تلخيص الخلاف و خلاصة الاختلاف- منتخب الخلاف - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ٣٧٦
و المعتمد قول الشيخ، لقوله تعالى «فَابْعَثُوا حَكَماً مِنْ أَهْلِهِ وَ حَكَماً مِنْ أَهْلِهٰا» [١] و لم يقل فابعثوا وكيلا.
مسألة- ١٠- قال الشيخ: فإذا ثبت أنهما على جهة التحكيم، فليس لهما أن يفرقا
و لا ان يخالعا الا بعد الاستئذان، و لهما أن يجمعا من غير استئذان. و قال الشافعي: على هذا القول لهما جميع ذلك من غير استئذان.
و المعتمد قول الشيخ.
تم الجزء الثاني من كتاب تلخيص الخلاف و خلاصة الاختلاف، و نتلوه إن شاء اللّٰه بالجزء الثالث كتاب الخلع.
فرغت من تسويده اليوم الثالث و العشرين من شهر ربيع الأول سنة ثلاث و ستين و ثمانمائة هجرية، و كتب الفقير الى اللّٰه تعالى مفلح بن حسن بن رشيد حامدا و مصليا على محمد و آله الطاهرين.
و تم تحقيق الكتاب و تصحيحه حسب الوسع و التعليق عليه في اليوم الخامس عشر من شهر رمضان المبارك سنة ألف و أربعمائة و ثمان هجرية في مشهد مولانا الامام الرضا عليه آلاف التحية و الثناء على يد العبد الفقير السيد مهدي الرجائي.
[١] سورة النساء: ٣٥.