منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٤٩٠
هل يكون كلّ من خرج أو تهيّأ للخروج أو أقام في المدينة، شركاء في الغنيمة؟ ٣٧٦
في مواضع القسمة ٣٧٦
لا ينبغي للإمام أن يقيم الحدّ في أرض العدوّ ٣٨٠
المشركون لا يملكون مال المسلمين بالاستغنام ٣٨٢
في رجل كان له عبد فأدخل دار الشرك ثمّ أخذ سبيا إلى دار الإسلام ٣٨٥
إذا جاء صاحب العين قبل القسمة يكون أحقّ بها ٣٨٧
إذا أخذ المال أحد الرعيّة نهبة أو سرقة ٣٨٧
لو علم الأمير بمال المسلم قبل القسمة فقسّمه ٣٩٠
إذا أبق عبد لمسلم إلى دار الحرب فأخذوه ٣٩٠
لو أسلم المشرك الذي في يده مال المسلم، أخذ منه بغير قيمة ٣٩١
لو غنم المسلمون من المشركين شيئا عليه علامة المسلمين ٣٩١
لو وجد شيء موسوم عليه: حبس في سبيل اللّه ٣٩١
لو كان المال الموجود في يد الكافر أخذ من المسلم ٣٩٢
إذا دخل حربيّ دار الإسلام بأمان فاشترى عبدا مسلما، ثمّ لحق بدار الحرب فغنمه المسلمون ٣٩٢
يجوز الفرار إذا كان العدوّ على الضعف أو أقلّ من المسلمين ٣٩٤
البحث الخامس في لواحق هذا الباب الاستيجار للجهاد ٣٩٥
وقت استحقاق الأجرة و السهم ٣٩٦
لو كان له أجير فشهد معه الوقعة، لم يخل حاله من أحد أمرين ٣٩٦
إذا استؤجر للخدمة في الغزو ٣٩٨
لو اشترى المسلم أسيرا من يد العدوّ، لم يخل حاله من أحد أمرين ٣٩٩