منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٤٢٦
إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله قضى في السلب للقاتل و لم يخمّس السلب ٣١٤
إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله كان إذا أصاب غنيمة أمر بلالا فنادى في الناس ١٨٩
إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله كان يسهم للخيل و كان لا يسهم للرجل فوق فرسين ٣٤٧
إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله نهى عن قتل النساء و الولدان في دار الحرب ١٠٣
إنّ الزبير حضر خيبر بفرسين فأعطاه النبيّ صلّى اللّه عليه و آله خمسة أسهم ٣٤٧
إنّ سعد بن معاذ أجاز النبيّ صلّى اللّه عليه و آله تحكيمه ١٦١
إنّ سلمة بن الأكوع أتى بامرأة و ابنتها فنفله أبو بكر ابنتها ٢٣٠
إنّ صفوان بن أميّة خرج مع النبيّ صلّى اللّه عليه و آله يوم خيبر و هو على شركه، فأسهم له ٣٣٤
إنّ الصفو كان مختصّا بالنبيّ صلّى اللّه عليه و آله ٣٤٢
إنّ عليّا عليه السلام أجاز أمان عبد مملوك لأهل حصن و قال: هو من المؤمنين ١٢٣- ١٢٤ و ١٢٥
إنّ عليّا عليه السلام بارز يوم خيبر فقتل مرحبا و بارز عمرو بن عبد ودّ يوم الخندق ١٠٨
إنّ عليّا عليه السلام فرّق بين الأمّ و ولدها ٢٣١- ٢٣٢
إنّ عليّا عليه السلام كان يجعل للفارس ثلاثة أسهم و للراجل سهما ٣٤٦
إنّ عليّا عليه السلام كان يسهم للفارس ثلاثة أسهم: سهمين لفرسه ٣٤٦
إنّ عليّا عليه السلام كان يطعم من خلّد في السجن من بيت مال المسلمين ٢٤٢
إنّ عليّا عليه السلام كان يقول: لأن تخطفني الطير أحبّ إليّ من أن أقول ١١٦
إنّ عليّا عليه السلام و حمزة و عبيدة استأذنوا النبيّ صلّى اللّه عليه و آله يوم بدر ١١١
إنّ على المسلمين في فيئهم أن يفادوا أسيرهم و يؤدّوا عن غارمهم ٤٠٣
إنّ عمر كتب إلى أمراء الأجناد أن لا يقيموا الحدود في دار الشرك ٣٨١- ٣٨٢
إنّ الغنيمة لمن شهد الوقعة ٣٧٠
إنّ قوما أغاروا على سرح النبيّ صلّى اللّه عليه و آله فأخذوا ناقته ٣٨٨
إنّ كاتبي لا يدخل المسجد، فقال: أجنب هو؟ فقال: لا و لكنّه نصرانيّ ١٥١
إنّ المسلم أخو المسلم لا يخونه و لا يخذله، فأيّما رجل من المسلمين أصاب متاعه ٣٨٩