منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٤٣٩
ما زالت الملائكة تظلّه بأجنحتها حتّى رفعتموه ٣٦
ما لك يا أبا قتادة؟ فاقتصصت عليه القصّة ٣٠٠
ما كان من الأرضين باد أهلها و في غير ذلك الأنفال هو لنا ٢٦٤
ما من رجل آمن رجلا على دمه ثمّ قتله، إلّا جاء يوم القيامة يحمل لواء الغدر ١٢٩
ما منعك أن تبارزه؟ فقال: كان فارس العرب ١١٠، ١١٢
مثل الذين يغزون من أمّتي و يأخذون الجعل و يتقوون به على عدوّهم مثل أمّ موسى ٣٩٥
من أخذ شيئا فهو له ٢٩٣، ٣٢٣، ٣٦٧
من أسلم طوعا تركت أرضه في يده، و أخذ منه العشر ممّا سقت السماء ٢٥٩
من أعطى إماما صفقة يده و ثمرة قلبه فليطعه ما استطاع ٥٤
من أيّ إخواننا أنت؟ قلت: من أهل الشام، قال: أيّهم؟ قلت: من أهل دمشق ٤٦
من بلّغ رسالة غاز كان كمن أعتق رقبة و هو شريكه ٣١
من جهّز غازيا أو حاجّا أو معتمرا أو خلفه في أهله فله مثل أجره ٣١
من جهّز غازيا، كان له مثل أجره ٢٩
من دخل دار أبي سفيان فهو آمن، و من أغلق عليه بابه فهو آمن ١٣١
من فرّق بين والدة و ولدها، فرّق اللّه بينه و بين أحبّته يوم القيامة ٢٢٧
من فرّ من اثنين فقد فرّ، و من فرّ من ثلاثة فما فرّ ٧٨
من فرّ من رجلين في القتال من الزحف فقد فرّ، و من فرّ من ثلاثة في القتال ٧٨
من قتل قتيلا، فله سلبه ٢٨٨، ٢٨٩، ٣٠١، ٣٠٩
من قتل قتيلا له عليه بيّنة فله سلبه ٣٠٠، ٣٠٣، ٣٢١- ٣٢٢
من قتله؟ قالوا: ابن الأكوع، قال: له سلبه أجمع ٣١٠
من كان يؤمن باللّه و اليوم الآخر فلا يركب دابّة من فيء المسلمين ١٨٤
من مات و لم يغزو لم يحدّث نفسه بالغزو، مات على شعبة من النفاق ١٦
من يحرسنا الليلة؟ ٤٧