منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٢٨٤
بادين الربع، و ينفّلهم إذا قفلوا الثلث [١].
و عن حبيب بن مسلمة الفهريّ [٢]، قال: شهدت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله نفّل الربع في البدأة، و الثلث في الرجعة [٣].
و عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أنّه كان ينفّل الربع بعد الخمس، و الثلث بعد الخمس، إذا قفل [٤].
و عن عبادة بن الصامت أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله كان ينفّل في البدأة الربع و في القفول الثلث [٥].
و لأنّ الحاجة قد تدعو إليه. و لأنّ فيه مصلحة للمسلمين، فكان سائغا، كالسلب.
[١] بهذا اللفظ، ينظر: شرح معاني الآثار ٣: ٢٤٠، الإحسان بترتيب صحيح ابن حبّان ٧: ١٧٢ الحديث ٤٨٣٥، موارد الظمآن: ٤١٠، مسند الشاميّين ٤: ٣٧٠. و بهذا المضمون: المعجم الكبير للطبرانيّ ٤:
١٨ الحديث ٣٥٢٢، سنن أبي داود ٣: ٨٠ الحديث ٢٧٤٩ و ٢٧٥٠، سنن ابن ماجة ٢: ٩٥١ الحديث ٢٨٥٢ و ٢٨٥٣.
[٢] حبيب بن مسلمة بن مالك بن وهب .... الفهريّ أبو عبد الرحمن، و يقال: أبو مسلمة، روى عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله، و عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، و أبيه مسلمة، و أبي ذرّ الغفاريّ، و روى عنه زياد بن جارية و الضحّاك بن قيس الفهريّ و عوف بن مالك و غيرهم، ولّاه عمر أعمال الجزيرة إذ عزل عنها عياض بن غنم ثمّ ضمّ إليه إرمينيّة و آذربيجان ثمّ عزله، و قيل: لم يستعمله عمر و إنّما سيّره عثمان إلى آذربيجان من الشام. مات سنة ٤٢ ه.
أسد الغابة ١: ٣٧٤، الإصابة ١: ٣٠٩، التاريخ الكبير للبخاريّ ٢: ٣١٠.
[٣] سنن أبي داود ٣: ٨٠ الحديث ٢٧٥٠، سنن ابن ماجة ٢: ٩٥١ الحديث ٢٨٥٢، المستدرك للحاكم ٢: ١٣٣، المعجم الكبير للطبرانيّ ٤: ١٨ الحديث ٣٥٢٢.
[٤] سنن أبي داود ٣: ٨٠ الحديث ٢٧٤٩، مسند أحمد ٤: ١٦٠، سنن البيهقيّ ٦: ٣١٤.
[٥] سنن الترمذيّ ٤: ١٣٠ الحديث ١٥٦١، سنن ابن ماجة ٢: ٩٥١ الحديث ٢٨٥٢، مسند أحمد ٥:
٣٢٠، المعجم الكبير للطبرانيّ ٤: ١٩ الحديث ٣٥٢٧، كنز العمّال ٤: ٥٣٢ الحديث ١١٥٦٥. بتفاوت في الجميع.