منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٤٣٨
لمّا بعث النبيّ صلّى اللّه عليه و آله عليّا عليه السلام إلى اليمن، قال: يا عليّ لا تقاتل أحدا حتّى تدعوه ٦٢
لمّا حاصر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أهل الطائف أشرفت امرأة فكشفت عن قبلها ١٠٠
لمّا غزا هوازن بعث سريّة من الجيش قبل أوطاس فغنمت السريّة ٣٧٣
لمّا نزل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله بمرّ الظهران قال العباس: قلت و اللّه ٢٦٧
لم يقتل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله رجلا صبرا قطّ غير رجل واحد ٢٤٢، ٢٠٧
له أن ينفّل قبل القتال، فأمّا بعد القتال و الغنيمة فلا يجوز ٣٥٩
له ما لنا و عليه ما علينا مسلما أو كافرا ٢٦٤
لو أنّ جيشا من المسلمين حاصروا قوما من المشركين فأشرف رجل ١٢١
لو أن قوما حاصروا مدينة فسألوهم الأمان، فقالوا: لا ١٣٠
لو سمعت هذه الأبيات ما قتلته ٢٠٧
لو قلتها و أنت تملك أمرك لأفلحت كلّ الفلاح ٢١٣
لو كان مطعم بن عديّ حيّا ثمّ سألني في هؤلاء النتنى لأطلقتهم له ٢٠٥
لو لا أنّ الرسل لا تقتل لقتلتكما ١٢٢
ليس به بأس، قد ظهر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله على أهل خيبر ٢٦٣
«حرف الميم»
المؤمنون عند شروطهم ١١٣، ٢٧٧
ما بالها قتلت و هي لا تقاتل ١٠٢، ١٠٤
ما برزت لأقاتل اثنين ١١٥
ما بيّت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله عدوّا قطّ ليلا ٩٠
ما تروني صانعا بكم؟ فقالوا أخ كريم ٢٦٦
ما حملك على هذا يا حاطب؟ ٤٠٩