منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٤٤١
و أمرني أن أضع على الدهاقين الذين يركبون البراذين و يتختمون ٢٥٨
و أمرني أن أضع على كلّ جريب زرع غليظ درهما و نصفا ٢٥٨
و أمّن عمر بن الخطاب هرمزان بعد الأسر ١٣٣
و الأنفال للّه و للرسول، فما كان للّه فهو للرسول يضعه حيث يحبّ ٢٦١
و أيّما قوم أحيوا شيئا من الأرض و عملوها فهم أحقّ بها ٢٦٣
و بارز شبر بن علقمة إسوارا فقتله ١٠٩
و جهاد المرأة أن تصبر على ما ترى من أذى زوجها و عشيرته ١١
و الذي نفسي بيده غدوة في سبيل اللّه أو روحة خير من الدنيا و ما فيها ١٢
و فادى أسارى بدر و كانوا ثلاثة و سبعين ٢٠٥- ٢٠٦
و الفرس جعل لها النبيّ صلّى اللّه عليه و آله سهما ٣٥٢
و فرض الحجّ في السنة السادسة ١٠
و فوق كلّ عقوق عقوق ١٤
و كفّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله أبا حذيفة بن عتبة عن قتل أبيه ٤٢
و كلّ أرض لم يوجف عليها بخيل و لا ركاب و لكن صولحوا عليها ٢٦٢
و لا تحرقوا النخل و لا تغرقوه بالماء و لا تقطعوا شجرة مثمرة ٨٩
و لا تعقرنّ شجرا مثمرا و لا دابة عجماء و لا شاة إلّا لمأكلة ٩١
و لا تعقروا من البهائم ما يؤكل لحمه إلّا ما لا بدّ لكم من أكله ٨٣، ٩١، ٩٣، ١٧٩، ١٨٠، ١٨١
و لا تقطعوا شجرة مثمرة و لا تحرقوا زرعا؛ لأنّكم لا تدرون لعلّكم تحتاجون إليه ١٧٩
و اللّه لأن أكون أنا أفتيه بهذا أحبّ إليّ من أن يكون لي ١٩٥
و اللّه ما الشهداء إلّا شيعتنا و لو ماتوا على فرشهم ٥٠
و ليس لمن قاتل شيء من الأرضين ٢٦١
و ليس لنا فيه غير سهمين: سهم الرسول و سهم القربى ٢٦٥
و ما أخذ بالسيف فذلك إلى الإمام يقبّله بالذي يرى ٢٥٦