منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٤٣٤
فالإمام فيه بالخيار إن شاء منّ عليه، و إن شاء فاداهم أنفسهم ٢٠٩
فأمّا الولد الكبار فهم فيء للمسلمين إلّا أن يكونوا أسلموا ٢١٥
فإنّا لا نستعين بالمشركين على المشركين ٧٤
فإن قاتلت أيضا فأمسك عنها ما أمكنك ... المقعد من أهل الذمّة ١٠٣
الفرار من الزحف من الكبائر ٧٨
فظنّوا أنّهم قالوا: نعم، فنزلوا إليهم كانوا آمنين ١٣٠
فليرابط و لا يقاتل (قلت: مثل قزوين و عسقلان و الديلم ...؟) ٤٥
فمن ترك الجهاد، ألبسه اللّه تعالى ذلّا و فقرا في معيشته و محقا في دينه ١٤
فوق كلّ ذي برّ برّ حتّى يقتل في سبيل اللّه، فإذا قتل في سبيل اللّه فليس فوقه برّ ١٣
فوق كلّ عقوق عقوق حتّى يقتل أحد والديه ١٤
الفيء و الأنفال ما كان من أرض لم يكن فيها هراقة الدماء ٢٦٥
الفيء ما كان من أموال لم يكن فيها هراقة دم أو قتل، و الأنفال مثل ذلك هو بمنزلته ٢٦٤
«حرف القاف»
قاتلوا في سبيل اللّه من كفر باللّه و لا تغدروا و لا تغلّوا و لا تمثّلوا ١٠٧
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: إذا حرن على أحدكم دابّته فليذبحها و لا يعرقبها ١١٧
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: للجنّة باب يقال له: باب المجاهدين ١٤
قد أجرنا من أجرت يا أمّ هانئ، إنّما يجير على المسلمين أدناهم ١٢٦
قد شهد بدرا و ما يدريك إنّ اللّه تعالى اطّلع على أهل بدر ٢٨٢- ٢٨٣، ٤٠٩
قد فادى النبيّ صلّى اللّه عليه و آله رجلين من المسلمين برجل أخذه من بني عقيل ٤٠٣
قد كنّ يشهدن الحرب فأمّا الضرب لهنّ بسهم فلا ٣٢٥
قسّم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله بعض غنائم خيبر قبل أن يرحل عنهم ٣٧٩