منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٤٢٩
إنّه فتح هوازن و لم يقسّمها ٢٥٤
إنّه صلّى اللّه عليه و آله قتل عقبة بن أبي معيط صبرا ٢٠٧
إنّه عليه السلام قسّم نصف خيبر و تولّى نصفها ٢٥٥
إنّه كان يصطفى من الغنائم الجارية و الفرس ٣٤١
إنّه كان ينفّل الربع بعد الخمس و الثلث بعد الخمس إذا قفل ٢٨٤
إنّها خرجت مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله في غزوة خيبر سادسة ستّ ٣٢٦
أوّل من عرقب الفرس في سبيل اللّه جعفر بن أبي طالب ١١٧
أهل الإسلام هم أبناء الإسلام أسوّي بينهم في العطاء ٣٦٦
أيّما عبد خرج إلينا قبل مولاه فهو حرّ ٢٢٤
أيّما حرّ اشتراه التجّار، فإنّه يردّ عليهم رءوس أموالهم ٣٨٩- ٣٩٠
أيّما رجل من أدنى المسلمين و أفضلهم نظر إلى رجل من المشركين فهو جار ٨٢
«حرف الباء»
بارزت رجلا يوم حنين فقتلته ١٠٩، ١١١
بارزت رجلا يوم القادسيّة فقتلته ٣٠٢
بارز حمزة و عليّ عليه السلام و عبيدة بن الحارث يوم بدر بإذن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ١٠٨
بئس ما جازيتها، لا نذر في معصية اللّه ٣٨٨
بسم اللّه أدعوك إلى اللّه ٥٩
بلغ ثلاثين ألفا (السلب) ٣١٥
«حرف التاء»
تقول: بسم اللّه أدعوك إلى اللّه و إلى دينه ٥٩
تمام الرباط أربعون يوما ٤٤