منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٤٢٤
أغار أهل ماه و أهل جلولاء على العرب فأصابوا سبايا من سبايا العرب ٤٠٠
اغدوا على القتال ١٠٦
اغزوا بسم اللّه و باللّه و في سبيل اللّه قاتلوا من كفر باللّه ٨٢
أقبلت على الحجّ و تركت الجهاد فوجدت الحجّ ألين عليك ٢٦
اقتلوا شيوخ المشركين و استبقوا شرخهم ١٠٢
اقرأ فقال: و ما أقرأ ... ففزع من ذلك ٩
اقرأ ما بعدها، فقرأ التّٰائِبُونَ ... ٢٧
أقول كما قال أخي يوسف: لٰا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللّٰهُ لَكُمْ ... ٢٦٦
أمّا أولاد المسلمين فلا يقام في سهام المسلمين و لكن يردّ إلى أبيه أو إلى أخيه ٣٨٤
أمرت أن أقاتل النّاس حتّى يقولوا: لا إله إلّا اللّه ٦٤، ١٠٥، ١٦٧، ٢١٢
أمّ سليم و نسيبة بنت كعب كانتا تغزوان مع النبيّ ٧٢
أمّن المشركين يوم الحديبيّة و عقد معهم الصلح ١٢١
انطلقوا بسم اللّه و باللّه و على ملّة رسول اللّه لا تقتلوا شيخا فانيا ٩٨
انظروا، فإن كان قد أشعر، فأقسموا له، فنظر إليّ بعض القوم ٣٣٢
الأنفال، و هي كلّ أرض انجلى أهلها من غير أن يحمل عليها ٢٦٠
إن أخذتم فلانا، فأحرقوه بالنار ٨٧
إن أخذتم فلانا فاقتلوه و لا تحرقوه، فإنّه لا يعذّب بالنار إلّا ربّ النار ٨٧
إن أصبته قبل أن نقسمه فهو لك ٣٨٥
إنّ زينب بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أجارت زوجها أبا العاص بن الربيع ١٣٣
إن شاء ضرب عنقه، و إن شاء قطع يده و رجله من خلاف ٢٠٨
إن شئت أخذت بالثمن الذي اشتراه و إلّا فهو له ٣٨٤
إن قتلت في سبيل اللّه صابرا محتسبا يكفّر عنّي خطاياي؟ ٣٥
إن كانت في الغنائم و أقام البيّنة أنّ المشركين أغاروا عليهم ٣٨٦