منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٤٢٣
إذا كانوا أصابوه قبل أن يحرزوا متاع الرجل، ردّ عليه ٣٨٦
إذا لقيت عدوّك فادعهم إلى إحدى ثلاث خصال ٦٥
إذا لقيت عدوّك من المشركين، فادعهم إلى إحدى ثلاث خصال ٥٤، ٥٨
إذا وجدتم الرجل قد غلّ فأحرقوا متاعه و اضربوه ١٩٠
إذا ولد المولود في أرض الحرب قسّم له ممّا أفاء اللّه عليهم ٣٣١- ٣٣٢
اذهب، فقد أمّنّاه حتّى تغدو به بالغداة ٢٦٨
أ رأيت لو كانوا في عسكر فتقدّم الرّجالة فقاتلوا فغنموا كيف أقسم بينهم؟ ٣٥٩
ارجع إليهما فأضحكهما كما أبكيتهما ٣٧
استعملني أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام على أربعة رساتيق ٢٥٦- ٢٥٧
استقبل هذا الشعب حتّى تكون في أعلاه و لا نغرّنّ من قبلك الليلة ٤٧
إسلامه إسلام لنفسه و لولده الصغار، و هم أحرار، و ماله و متاعه و رقيقه له ٢١٥
أسهم يوم خيبر للفارس ثلاثة أسهم: سهمان لفرسه، و سهم له ٣٤٥
أسهم له النبيّ صلّى اللّه عليه و آله عن فرسين ٣٤٨
أسهم لمن أتاك قبل أن تتفقّأ قتلى فارس ٣٦٩
الأسير إذا أسلم فقد حقن دمه و صار فيئا ٢١٢
الأسير يطعم و إن كان يقدّم للقتل ٢٤٢
أصبنا طعاما يوم خيبر و كان الرجل يأخذ منه مقدار ما يكفيه ثمّ ينصرف ١٧٩
أطعموا الجائع، و عودوا المريض، و فكّوا العاني ٤٠٣
أعطوني الأمان حتّى ألقى صاحبكم فأناظره ١٢١
أعطاني رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله سهمين: سهم لي و سهم لفرسي ٣٤٤
أعطيت خمسا لم يعطهنّ أحد قبلي ... و أحلّت لي الغنائم ١٧٤
أعطى الفارس ثلاثة أسهم، و أعطى الراجل سهما ٣٤٥
اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم ٢٨٣، ٤٠٩