منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٣٩٨
فرع: إذا استؤجر للخدمة في الغزو،
أو أكرى دوابّه [١] له و يخرج معها و شهد الوقعة، استحقّ السهم، و به قال الليث [٢]، و مالك [٣]، و ابن المنذر [٤].
و قال الأوزاعيّ، و إسحاق: لا يسهم له [٥]، و عن أحمد روايتان [٦].
لنا: قوله عليه السّلام: «الغنيمة لمن شهد الوقعة» [٧].
و لحديث سلمة بن الأكوع، أنّه كان أجيرا لطلحة، حين أدرك عبد الرحمن بن عيينة [٨]، حين أغار على سرح رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، فأعطاه النبيّ صلّى اللّه عليه و آله سهم الفارس و الراجل [٩].
[١] ب: دابّته، مكان: دوابّه.
[٢] المغني ١٠: ٥٢١، الشرح الكبير بهامش المغني ١٠: ٥١٤، المجموع ١٩: ٣٦٥، الاستذكار ٥:
٤٧.
[٣] الموطّأ ٢: ٤٥١، بداية المجتهد ١: ٣٩٣، الكافي في فقه أهل المدينة: ٢١٤، الاستذكار ٥: ٤٧، المغني ١٠: ٥٢١، الشرح الكبير بهامش المغني ١٠: ٥١٤، المجموع ١٩: ٣٦٥.
[٤] المغني ١٠: ٥٢١، الشرح الكبير بهامش المغني ١٠: ٥١٤.
[٥] المغني ١٠: ٥٢٠، الشرح الكبير بهامش المغني ١٠: ٥١٣، الاستذكار ٥: ٤٧.
[٦] المغني ١٠: ٥٢٠- ٥٢١، الشرح الكبير بهامش المغني ١٠: ٥١٣- ٥١٤، الكافي لابن قدامة ٤:
٢٣٢- ٢٣٣، الإنصاف ٤: ١٧٩- ١٨٠.
[٧] تفسير القرطبيّ ٨: ١٦.
[٨] عبد الرحمن بن عيينة لم نعثر على ترجمته أكثر ممّا في حديث سلمة بن الأكوع، و هو عبد الرحمن بن عيينة بن حصن الفزاريّ. إنّه أغار على إبل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله. مسند أحمد ٤: ٥٢، المصنّف لابن أبي شيبة ٨: ٥٥٦.
[٩] الحاوي الكبير ١٤: ٤٤- ٤٥، المصنّف لابن أبي شيبة ٨: ٥٥٦ الحديث ١، المغني ١٠: ٥٢١، الشرح الكبير بهامش المغني ١٠: ٥١٤.