منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٣٦٠
ما لا يصلح له؛ لأنّه كلّ و ضرر، و ذلك كالحطم: و هو الذي ينكسر [١] من الهزال، و القحم- بفتح القاف و سكون الحاء-: و هو الكبير المسنّ الهرم الفاني، و الضرع بفتح الضاد و الراء-: و هو الصغير الضعيف الذي لا يمكن القتال عليه، و الأعجف:
و هو المهزول، و الرازح: و هو الذي لا حراك به من الهزال.
إذا ثبت هذا: فلو أدخل فرس من هذه في دار الحرب هل يسهم له أم لا؟ قال الشيخ- رحمه اللّه-: يسهم له [٢]. و هو قول ابن إدريس منّا [٣]، و به قال الشافعيّ [٤].
و قال ابن الجنيد منّا: لا يسهم [٥]. و به قال مالك [٦]، و أحمد بن حنبل [٧]، و هو قول للشافعيّ أيضا [٨].
و قال أبو إسحاق من الشافعيّة: ليست المسألة على قولين للشافعيّ، و إنّما هي على اختلاف حالين، فما يمكن القتال عليه و الطلب و الهرب، يسهم له و ما لا يمكن ذلك عليه، لا يسهم له [٩].
[١] بعض النسخ: يتكسّر.
[٢] المبسوط ٢: ٧١، الخلاف ٢: ١١٩ مسألة- ٢٨.
[٣] السرائر: ١٥٧.
[٤] الحاوي الكبير ٨: ٤٢٠، المهذّب للشيرازيّ ٢: ٣١٣- ٣١٤، المجموع ١٩: ٣٥٥، روضة الطالبين: ١١٦٢، العزيز شرح الوجيز ٧: ٣٧٣، حلية العلماء ٧: ٦٧٩، مغني المحتاج ٣: ١٠٤- ١٠٥، المغني ١٠: ٤٤٠، الشرح الكبير بهامش المغني ١٠: ٤٨١.
[٥] نقله عنه في المختلف: ٣٢٨.
[٦] المغني ١٠: ٤٤٠، الشرح الكبير بهامش المغني ١٠: ٤٨١.
[٧] المغني ١٠: ٤٤٠، الشرح الكبير بهامش المغني ١٠: ٤٨١، الكافي لابن قدامة ٤: ٢٢٩، الفروع في فقه أحمد ٣: ٤٥١.
[٨] الأمّ ٤: ١٤٥، الحاوي الكبير ٨: ٤٢٠، المهذّب للشيرازيّ ٢: ٣١٣- ٣١٤، حلية العلماء ٧: ٦٧٩، المجموع ١٩: ٣٥٥، روضة الطالبين: ١١٦٢، العزيز شرح الوجيز ٧: ٣٧٣، مغني المحتاج ٣: ١٠٤.
[٩] الحاوي الكبير ٨: ٤٢٠- ٤٢١، حلية العلماء ٧: ٦٧٩، المهذّب للشيرازيّ ٢: ٣١٤، المجموع ١٩: ٣٥٥، روضة الطالبين: ١١٦٢.