منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٢٥٧
طالب عليه السلام على أربعة رساتيق المدائن: البهقباذات [١]، و نهر سير [٢]، و نهر
- الثاني من الخلاصة: مصعب بن يزيد الأنصاريّ، قال أبو العبّاس: ليس بذاك، و قال أبو جعفر بن بابويه:
إنّه عامل أمير المؤمنين عليه السلام، فيظهر منه أنّهما رجل واحد. قال المامقانيّ: هذا منه عجيب، و الحال أنّ الموجود في كتب الأخبار اثنان لا يمكن صدقهما على واحد، و قال السيّد الخوئيّ: قد اشتبه الأمر على العلّامة، فتخيّل أنّ من ترجمه النجاشيّ و حكي عن أبي العبّاس أنّه ليس بذاك، هو الذي ذكره الصدوق و أنّه عامل أمير المؤمنين عليه السلام، مع أنّ من المقطوع أنّهما رجلان. الفقيه (شرح المشيخة) ٤: ٨٠، رجال النجاشيّ: ٤١٩، رجال العلّامة: ٢٦١، تنقيح المقال ٣: ٢١٩، معجم رجال الحديث ١٨: ٢٠١- ٢٠٢.
[١] البهقباذات: بهقباذ- بالكسر ثمّ السكون، و ضمّ القاف، و باء موحّدة و ألف و دال معجمة-: اسم لثلاث كور ببغداد من أعمال سقي الفرات، منسوبة إلى قباذ بن فيروز والد أنو شيروان بن قباذ العادل، منها: بهقباذ الأعلى سقيه من الفرات و هو ستّة طساسيج: طسّوج خطرنية، و طسّوج النهرين و طسّوج عين التمر، و الفلّوجتان العليا و السفلى، و طسّوج بابل، و البهقباذ الأوسط: و هي أربعة طساسيج:
طسّوج سورا، و طسّوج باروسما، و الجبة و البداة و طسّوج نهر الملك.
و البهقباذ الأسفل خمسة طساسيج: الكوفة، و فرات بادقلى، و السيلحين، و طسّوج الحيرة و طسّوج نستر و طسّوج هرمزجرد. معجم البلدان ١: ٥١٦.
[٢] نهر سير، كذا في النسخ و الوسائل، و في الفقيه و التهذيب: «بهر سير» قال في ملاذ الأخيار ٦:
٣٣٣: اختلف في قراءة «نهر سير» فمنهم من قرأ «نهر» بالنون»، و «سير» بالسين المهملة و الياء المثنّاة من تحت. و منهم من قرأ بالشين المعجمة «نهر شير» و قال: هو النهر الذي عمله فرهاد و هو من أعمال المدائن، و منهم من قرأ على الثاني «بهر» بالباء الموحّدة أي المعمول لأجل اللبن. و منهم من قرأ «نهر» بالنون، و «سر» بإسقاط الياء، أي النهر الذي في رأس القرية و أوّلها. و اختار ابن إدريس «بهر سير» و قال: هي المدائن. و قال ياقوت الحمويّ في معجمه: بهر سير- بالفتح ثمّ الضمّ و فتح الراء و كسر السين المهملة و ياء ساكنة و راء-: من نواحي سواد بغداد قرب المدائن، و قيل: بهر سير: إحدى المدائن السبع التي سمّيت بها المدائن، و هي معرّبة من ده أردشير أو من به أردشير، و هي في غربيّ دجلة تجاه الإيوان؛ لأنّ الإيوان في شرقيّ دجلة. معجم البلدان ١: ٥١٥، السرائر: ١١٢.