مزيل اللبس في مسألتي شق القمر و ردّ الشمس - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ٤٥٢
ويستاف أريجها من فحواها[١] .
ولما كانت تلك المدايح كثيرة تعسر الإحاطة بجميعها ، وأنّى لمثلي مع قلّة البضاعة ودنوّ الساعة ، أن يحيط بها جميعاً خُبرا ، وأصحابها فيهم الشيعي الأثنا عشري وغيره إلى جانب السني، كما تجد فيهم من السنة الشافعي والمالكي والحنفي والحنبلي ، فجميعهم تغنّوا بالسحر الحلال، إذ بهرتهم روعة الجلال والجمال ، فجزاهم الكمال بالحسنى وقبول الأعمال ، على قدر نياتهم إذ لكل امرئ منهم ما نوى، جعلنا الله سبحانه ممّن سعى فأحسن سعيه بالحسنى .
فهذا مبلغ جهدي ، ويبقى الباب مفتوحاً لمن أتى بعدي ، فأكمل الشوط ، وله الفضل والفخر ، كما له الذكر والأجر، فإنّي أرى في متابعة هذا الموضوع متعة الباحث ، ودلالة للقارئ على رحاب تلك العظمة في تاريخ المسلمين.
وقد رتبت تلك الشوارد من الشواهد على حسب الحروف الهجائية في ترتيب القوافي، وهو نهج يسهل المراجعة على الباحث والقارئ، وهو بالغرض شاف كاف، والحمد لله أولاً وآخراً .
حرف الهمزة والألف المقصورة
١- قال الوزير أبو عبد الله بن زمرك الغرناطي تلميذ لسان الدين بن الخطيب قصيدة في مولد النبي(صلى الله عليه وآله) عام ٧٦٧ جاء فيها[٢]:
| ذو المعجزات الغرّ والآي الأَلى | أكبرنَ عن عدٍّ وعن إحصاء |