مزيل اللبس في مسألتي شق القمر و ردّ الشمس - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ٣٠١
كانت ثمة أدنى شبهة أو ريب لما وسعهم التصديق والإذعان، بل لردوا على الإمام قوله.
الثاني: الإمام الحسين بن علي(عليه السلام) أخرج حديثه الدولابي (ت ٣١٠) في كتابه الذرية الطاهرة، والخطيب البغدادي في تلخيص المتشابه[١]، والعصامي في سمط النجوم[٢]، والسيوطي في اللئالي المصنوعة[٣]، نقلاً عن الخطيب وقال: وأخرجه أبو بشر الدولابي في الذرية الطاهرة .
الثالث: حبر الأُمة عبد الله بن عباس، وسيأتي الحديث عن روايته في المسألة الثانية .
الرابع: أبو هريرة، وهذا يأتي الحديث عنه في المسألة الثالثة .
الخامس: أبو رافع، وحديثه أخرجه ابن المغازلي المالكي في مناقبه[٤].
السادس: جابر بن عبد الله الأنصاري، وحديثه أخرجه أبو الحسن شاذان الفضلي في آخر رسالته في ردّ الشمس كما في اللئالي المصنوعة[٥]، وأخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد[٦] نقلاً عن الطبراني في الأوسط، وقال: إسناده حسن.
السابع: أبو سعيد الخدري، وحديثه أخرجه الحاكم الحسكاني في رسالته (تصحيح ردّ الشمس وترغيم النواصب الشُمس).
الثامن: أسماء بنت عميس، وحديثها في ذلك أكثر استفاضة في النقل من غيره، وعنه كان يقول الحافظ أحمد بن صالح المصري (ت ٢٤٨) شيخ البخاري صاحب الصحيح: لا
[١] تلخيص المتشابه ١ :٢٢٥ ط دمشق . [٢] سمط النجوم ٢ :٤٨٧ . [٣] اللئالى المصنوعة ١: ١٧٤ . [٤] المناقب: ٩٨ . [٥] اللئالي المصنوعة ١ :١٧٦. [٦] مجمع الزوائد ٨: ٢٩٦ .