مزيل اللبس في مسألتي شق القمر و ردّ الشمس - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ٢٩٢
فكانت العصابة من بني إسرائيل يجتمعون على عنق الرجل يضربونها لا يقطعونها، وكان القتال يوم الجمعة، فبقي منهم بقية وكادت الشمس أن تغرب وتدخل ليلة السبت، فخشي يوشع أن يعجزوه، فقال: اللّهمّ اردد الشمس عليَّ، أو انّه قال للشمس: إنّكِ في طاعة الله وأنا في طاعة الله، فسأل الشمس أن تقف والقمر أن يقيم حتى ينتقم من أعداء الله قبل غروب الشمس، فردّت له الشمس وزيد له في النهار ساعة واحدة حتى قتلهم أجمعين.
أقول: وهذا ما تؤكّده الآيتان ١٢ - ١٣ من الباب العاشر من كتاب يوشع ـ يشوع ـ كما في الترجمة العربية المطبوعة سنة ١٨٤٤م فقد جاء فيها:
١٢- حينئذٍ تكلّم يشوع أمام الربّ في اليوم الّذي دفع الأموري في يدي بني إسرائيل، وقال أمامهم: أيتها الشمس مقابل جبعون لا تتحركي، والقمر مقابل قاع ايلون.
١٣- فوقف الشمس والقمر حتى انتقم الشعب من أعدائهم، أليس هذا مكتوباً في سفر الأبرار؟ فوقفت الشمس في كبد السماء، ولم تكن تعجل إلى الغروب يوماً تاماً.
هكذا نقل النص الملا رحمة الله الهندي في كتابه القيم اظهار الحق[١]، ووجدته بتغيير يسير في الكتاب المقدس المطبوع في بيروت سنة ١٩٥١م وكتب عليه: وقد ترجم من اللغات الأصلية، نشر جمعيات الكتاب المقدّس المتحدة .
وإلى القارئ نص ما فيه في ص٢١١ في الاصحاح العاشر ـ يشوع ـ :
١٢- حينئذٍ كلّم يشوع الربّ يوم أسلم الربّ الأموريين أمام بني إسرائيل، وقال أمام عيون إسرائيل: يا شمس دومي على جبعون، ويا قمر على وادي أيلون.
[١] اظهار الحق ٢: ٩٩ ط سنة ١٣١٧ هـ .