مزيل اللبس في مسألتي شق القمر و ردّ الشمس - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ٣٢٩
باغ عيسى كثير السماع واسع الرواية معروف بالطلب، سمع أبا عبد الله بن مندة... توفي في المحرم سنة ٤٦٦ .
٩- ابن مندة الإمام الحافظ الجوّال، محدّث الإسلام أبو عبد الله محمد بن المحدث أبي يعقوب اسحاق بن الحافظ أبي عبد الله محمد بن يحيى بن مندة، قال الذهبي في سير أعلام النبلاء[١]: ولم أعلم أحداً كان أوسع رحلة منه، ولا أكثر حديثاً منه مع الحفظ والثقة، فبلغنا أنّ عدة شيوخه (١٧٠٠) شيخ .
١٠- عثمان بن أحمد البستي أو التنسي، لم أقف على الصحيح في اسمه فتارة علي وتارة عثمان، وفي نسبته تارة البستي، وأُخرى التنسي، وبحثت في المظان فلم أجده، وأظن قوياً ثمة تصحيفاً فيهما . فليحقق .
١١- أبو أُمية محمد بن إبراهيم قال الذهبي في سير أعلام النبلاء[٢]: الإمام الحافظ المجوّد الرحّال أبو أمية محمد بن إبراهيم مسلم البغدادي ثم الطرسوسي... قال أبو داود: ثقة، وقال أبو بكر الحلاّل الفقيه: أبو أُمية رفيع القدر جداً، كان إماماً في الحديث، مات بطرطوس سنة ٢٧٣.
١٢- عبيد الله بن موسى بن أبي المختار الإمام الحافظ العابد أبو محمد العبسي ـ بوحدة ـ مولاهم الكوفي: أول من صنّف المسند على ترتيب الصحابة بالكوفة... وثقّه ابن معين وجماعة، وحديثه في الكتب الستة، قال أبو حاتم: ثقة صدوق حسن الحديث... وروى أبو عبيد الآجري عن أبي داود قال: كان شيعياً محترقاً، جاز حديثه، قلت ـ الذهبي ـ: كان صاحب عبادة وليل صحب حمزة وتخلق بآدابه، إلّا في التشيع المشؤوم فإنّه أخذه عن
[١] سير أعلام النبلاء ١٣: ٧. [٢] المصدر السابق ١٠: ٤٨٧ - ٤٨٨.