مزيل اللبس في مسألتي شق القمر و ردّ الشمس - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ٤٠٢
بن جعفر، حدّثنا محمد بن عبيد الكندي، حدّثنا عبد الرحمان بن شريك، قال: حدّثني أبي، عن عروة، عن عبد الله قال: دخلت على فاطمة بنت علي (عليه السلام) فرأيت في عنقها خرزة، ورأيت في يدها مسكتين غليظتين، وهي عجوز كبيرة فقلت لها: ما هذا ؟ قالت: إنه يكره للمرأة أن تتشبّه بالرجال .
ثم حدّثتني عن أسماء بنت عميس حديثها أنّ علياً (عليه السلام) دفع إلى النبي(صلى الله عليه وآله) وقد أوحي إليه يجلله، بثوبه فلم يزل كذلك حتى أدبرت الشمس ـ يقول: غابت أو كادت تغيب ـ ثم إنّ نبي الله سرّي عنه، فقال: أصلّيت يا علي؟ قال: لا، فقال النبي(صلى الله عليه وآله): (اللّهمّ ردّ الشمس على عليّ)، فرجعت الشمس حتى بلغت نصف المسجد[١] .
قال: أبي وحدّثني به موسى الجهني عن فاطمة بنت علي (عليه السلام) مثله .
قلت: هكذا ذكره الحاكم في تاريخ نيسابور في هذه الترجمة، وقد أملاه أبو منصور أحمد بن شعيب بن صالح البخاري ببغداد في جامع المنصور في ملأ من أهل الحديث .
أخبرنا عبد الله بن عمر الليثي، أخبرنا أبو الوقت عبد الأول بن عيسى بن شعيب السجزي، أخبرنا أبو عيسى سعيد بن أبي أحمد المعلم في سنة ثلاث وستين وأربعمائة، قال: أخبرنا الأمير أبو أحمد خلف بن أحمد بن محمد بن الليث بن خلف بن فرقد العرني مولى أمير المؤمنين ـ قدم علينا بهراة سنة ٣٤٣ ـ قال: أخبرنا الإمام أبو منصور البخاري، قال: حدّثنا حامد بن سهل، قال: حدّثنا يحيى بن سليمان بن نضلة، قال: حدّثني إبراهيم بن محمد، عن عبد الله بن الحسن، عن فاطمة بنت علي، عن أم حسن بنت علي، عن أسماء بنت عميس قالت:
[١] قصص الأنبياء : ٣٤٠ ، مشكل الآثار ٢ : ٨ ، الرياض النضرة ٢ : ١٨٠ البداية والنهاية ٦ : ٨٠ ، لسان الميزان ٥: ٧٦ .