مزيل اللبس في مسألتي شق القمر و ردّ الشمس - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ٣٦٨
عشر سنين[١] .
٣- وأخرج في صفحة ٢٣٦ بتسلسل ٢٦٨٠ قال: حدّثنا حسن، حدّثنا حماد بن سلمة، عن عمار ابن أبي عمار، عن ابن عباس أنّ رسول الله(صلى الله عليه وآله) أقام بمكة خمس عشرة سنة، ثمان سنين أو سبعاً يرى الضوء ويسمع الصوت، وثمانياً أو سبعاً يوحى إليه، وأقام بالمدينة عشراً [٢] .
٤- وأخرج في صفحة ٢٢٣ بتسلسل٢٦٤٠ قال: حدّثنا عفان، حدّثنا يزيد بن زُريع، حدّثنا يونس، عن عمار مولى بني هاشم، قال: سألت ابن عباس: كم أتى لرسول الله(صلى الله عليه وآله) يوم مات؟ قال: ما كنت أرى مثلك في قومه يخفى عليك ذلك ؟ قال: قلت: إنّي قد سألت فاختلف عليَّ، فأحببت أن أعلم قولك فيه، قال: أتحسب ؟ قلت: نعم، قال: أمسك، أربعين بُعث لها، وخمس عشرة أقام بمكة يأمنُ ويخاف، وعشر مهاجراً بالمدينة [٣] .
أقول: فليقارن القارئ بين صور هذا الحديث الواحد المروي في مصدر واحد، عن تابعي واحد، عن صحابي واحد ليرى التفاوت في النقل، ففي الصورة الأولى والثالثة وسندهما واحد من أحمد إلى آخره نقرأ الترديد في سني الإقامة بمكة قبل الوحي وبعده (ثمان سنين أو سبعاً) يرى الضوء ويسمع الصوت، وثمانياً أو سبعاً يوحى إليه .
[١] قال شاكر: إسناده صحيح وهو مكرر ٢٣٩٩ . [٢] قال شاكر: إسناده صحيح وهو مكرر: ٢٣٩٩، ٢٥٢٣، وهو في تاريخ ابن كثير ٥: ٢٥٨ وقال: (رواه مسلم من حديث حماد بن سلمة به) وانظر ٢٦٤٢. [٣] قال شاكر: إسناده صحيح، والحديث نقله ابن كثير في التاريخ ٥: ٢٥٨ - ٢٥٩ عن هذا الموضع وقال: )وهكذا رواه مسلم من حديث يزيد بن زريع وشعبة بن الحجاج، كلاهما عن يونس بن عبيد عن عمار عن ابن عباس بنحوه) وانظر ٢٢٤٢، ٢٣٩٩، وانظر أيضاً ١٨٤٦، وما أشرنا إليه من الأحاديث هناك (مهاجراً) في ج (مهاجرة) وأثبتنا ما في ك وابن كثير .