مزيل اللبس في مسألتي شق القمر و ردّ الشمس - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ١٥٣
مُسْتَمِرٌّ ) أي ذاهب، وأخرج البخاري ومسلم وابن جرير عن أنس أنّ أهل مكة سألوا رسول الله(صلى الله عليه وآله) أن يريهم آية فأراهم القمر شقتين حتى رأوا حراء بينهما .
وأخرج عبد بن حميد والحاكم ـ وصحّحه ـ وابن مردويه ،والبيهقي في الدلائل من طريق مجاهد عن أبي معمر، عن ابن مسعود قال: رأيت القمر منشقاً شقتين بمكة قبل أن يخرج النبي(صلى الله عليه وآله)، شقة على أبي قبيس وشقة على السويداء، فقالوا: سحر القمر فنزلت: (اقْتَرَبَتْ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ) .
قال مجاهد: يقول كما رأيتم القمر منشقاً فإنّ الذي أخبركم عن اقتربت الساعة حق .
وأخرج عبد بن حميد، والبخاري، ومسلم، والترمذي، وابن جرير، وابن مردويه، من طريق أبي معمر عن ابن مسعود قال: انشق القمر على عهد رسول الله(صلى الله عليه وآله) فرقتين، فرقة على الجبل وفرقة دونه، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): اشهدوا .
وأخرج أحمد، وعبد بن حميد، وابن جرير، والحاكم وصحّحه، وابن مردويه، وأبو نعيم في الدلائل من طريق الأسود عن عبد الله قال: رأيت القمر على الجبل وقد انشق، فأبصرت الجبل من بين فرجتي القمر .
وأخرج ابن جرير، وابن المنذر، وابن مردويه، وأبو نعيم، والبيهقي كلاهما في الدلائل من طريق مسروق عن ابن مسعود قال: انشق القمر على عهد النبي (صلى الله عليه وآله)، فقالت قريش: هذا سحر ابن أبي كبشة، فقالوا: انتظروا ما يأتيكم به السُفار فإنّ محمداً لا يستطيع أن يسحر الناس كلهم، فجاء السُفار، فسألوهم فقالوا: نعم قد رأيناه، فأنزل الله: (اقْتَرَبَتْ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ)... .
وأخرج أحمد، وعبد بن حميد، والترمذي، وابن جرير، والحاكم، وأبو نعيم، والبيهقي