مزيل اللبس في مسألتي شق القمر و ردّ الشمس - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ٤٠
فهؤلاء الثلاثة الذين عثرت على أسمائهم ممن أنكروا معجزة شق القمر، وكلّهم من المعتزلة مضافاً إلى الثلاثة السابقين، وثلاثة أيضاً من الآخرين ولعل لهم أتراباً وأضراباً، فلا نطيل الوقوف فعلاً عندهم، فمن وراء الجميع يوم الحساب .
المبحث الثالث: في أسماء المنكرين لمعجزة ردّ الشمس والكلام في مسألتين:
المسألة الأولى في أسماء المنكرين لردّها على العهد النبوي الشريف .
والمسألة الثانية في المنكرين لردها على العهد العلوي المنيف .
فالمسألة الأولى في المنكرين لردّ الشمس في أيام الرسول(صلى الله عليه وآله)، وهم فيما أحصيت ثمانية، وإنّ إنكار الأبناء الثمانية لكرامة ردّ الشمس هو الثابت والمحقق عندي، ولا غرابة من هؤلاء لأنّهم أُناس لم يستمرئوا طعم الإيمان من خلال حبُ الإمام أمير المؤمنين(عليه السلام) الذي قال فيه رسول الله(صلى الله عليه وآله): حبّه من الإيمان وبغضه من النفاق[١] ولما أنكروا ردّ الشمس، عددناهم من النواصب الشُمس، وهؤلاء الأبناء الثمانية، هم التالية أسماؤهم:
١- ابن المديني المتوفى سنة٢٣٤ هجـ .
٢- ابن فورك المتوفى ٤٤٦ هجـ .
٣- ابن حزم الظاهري المتوفى سنة ٤٥٦ هجـ .
٤- ابن عساكر الشافعي الشامي المتوفى سنة ٥٧٣ هجـ .
٥- ابن الجوزي الحنبلي المتوفى سنة ٥٩٧ هجـ .
٦- ابن تيمية الحراني الحنبلي المتوفى سنة ٧٢٨ هجـ .
٧- ابن قيم الجوزية الحنبلي المتوفى سنة ٧٦٧ هجـ .
[١] راجع كتاب علي إمام البررة ١: ٩٣ - ١٠١ .