مزيل اللبس في مسألتي شق القمر و ردّ الشمس - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ٤٤٢
هو الرسالة الثالثة من المجموع أوله: (الحمد لله الّذي أيّد رسوله محمداً بالآيات الباهرات والمعجزات العظام...) نسخها موسى بن عبد القادر السنبلاديني الأزهري سنة/ ٩٠٨، وقد طبع مؤخّراً ضمن كتاب المرحوم العلامة الشيخ المحمودي كشف الرمس .
١١- الحافظ السيوطي المتوفى سنة ٩٩١ له رسالة سماها (كشف اللبس عن حديث ردّ الشمس) وقد طبعه المرحوم الشيخ المحمودي في كتابه الآنف الذكر، كما أنّ السيوطي أدرجه في كتابه اللئالي المصنوعة .
١٢- الشيخ يـوسف بـن إسماعيـل النـبهاني المتوفى سنة ١٣٥٠ في كتابه (جواهر البحار في فضائل النبي المختار) [١]:
بعد ذكره للحديث في مختصره من السيرة الشامية: وقد عثرت على أشياء تتعلق بالحديث، لم يتعرض لها الشيخ ـ يعني به السيوطي ـ في واحد من الكتابين ـ يعني بهما مختصر كتاب الموضوعات وكتاب النكت البديعات ـ ومن ذلك غالب ما هنا، وقد جمعتها مع ما ذكره الشيخ في جزء سميته (مزيل اللبس والخفا عن حديث ردّ الشمس لسيدنا المصطفى) فليراجعه من أراده.
المسألة السابعة: في مصادر حديث ردّ الشمس في التراث الإسلامي السني[٢]:
قال صديقنا المرحوم المحقق الطباطبائي: هو أنّ النبيّ(صلى الله عليه وآله) كان يوحى إليه، وكان رأسه في حجر علي (عليه السلام) حتى غابت الشمس، فرفع رسول الله(صلى الله عليه وآله) رأسه، وقال: (صلّيت العصر يا
[١] جواهر البحار في فضائل النبي المختار ٤: ٤٢٤، ط محمود نصار بمصر. [٢] لقد بحث الموضوع صديقنا المرحوم العزيز العلامة السيد عبد العزيز الطباطبائي(رحمه الله)، وقد نشره في كتابه (قبسات من فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام)) فآثرت إعادة نشره هنا رعاية لصداقته وإحياءً لذكره مع إضافات ما عندي إليه، جاعلاً له بين قوسين .