مزيل اللبس في مسألتي شق القمر و ردّ الشمس - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ٤١٦
وثـَّقـَهُ ابن يونس، ويحيى بن أيوب من رجال النسائي قال الحافظ في (التقريب): صدوق وأحمد بن صالح من رجال البخاري وأبو داود، وقال في التقريب: ثقة حافظ، تكلّم فيه النسائي بلا حجة، وأبو الحسن أحمد بن عمير بن جوصاء وثقـّه الطبراني، وقال أبو علي الحافظ: كان ركناً من أركان الحديث، وإماماً من أئمة المسلمين قد جاز القنطرة، وقال الحافظ في الكشاف: صدوق، وقال الدارقطني: ليس بالقوي، قال الذهبي في (تاريخ الإسلام): هو ثقة ليست له غرائب فما للضعف عليه من علّة .
أحمد بن الوليد بن برد وثـَّقـَهُ ابن حِبّان وذكره ابن أبي حاتم فلم يذكر فيه جُرْحا وقال كتب عن أبي محمد بن اسماعيل بن أبي فديك نعم القاص روى عنه الأئمة والأربعة وذكره البخاري في التاريخ ولم يجرحه، وقال الحافظ في التقريب: صدوقاً رمي بالتشيع .
وعون بن محمد بن علي بن أبي طالب وثّقه ابن حِبَّان، وذكره البخاري في (التاريخ) ولم يضعّفه، وأم جعفر ويقال لها أم عون بنت محمد بن جعفر بن أبي طالب من رجال ابن ماجة في (التقريب) مقبولة، ولهذا أورد الذهبي هذا الطريق في مختصر الموضوعات، وابن الجوزي قال: غريب عجيب تفرّد به ابن أبي فـُديك وهو صدوق، شيخه الفطري صدوق واعترض على هذا فذكر حديث (لم تحبس الشمس لأحد إلا ليوشع بن نون) وسيأتي الجواب عنه، ولم يذكر علّة غير ذلك .
وقال شاذان الفضلي: حدّثنا أبو الحسن علي بن إبراهيم بن إسماعيل بن كعب الدقاق بالموصل، ثنا علي بن جابر الأودي، حدّثنا عبد الرحمن بن شريك، حدّثنا أُبيّ، حدّثنا عروة بن قشير: دخلت على فاطمة بنت علي الأكبر فقالت: حدّثتني أسماء بنت عميس، فذكره .
علي بن إبراهيم وثـَّقه الأزدي نقله الخطيب في التاريخ، وعلي بن جابر الأودي ـ بفتح الألف وسكون الواو ودال مهملة ـ وثـَّقه ابن حِبَّان، وعبد الرحمن بن شريك روى له