مزيل اللبس في مسألتي شق القمر و ردّ الشمس - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ٤٤٤
٦- الحافظ أبو جعفر الطحاوي الحنفي ، المتوفّى سنة ٣٢١ ، في مشكل الآثار[١] (وكلامه في الموضع الثاني غير تامّ بزعم عدم تمام النسخة كما ذكره المعلّق في الهامش ، وقد مرّت الإشارة إلى هذا فيما تقدّم عند ذكر الطحاوي في المصححين لحديث ردّ الشمس فراجع).
٧- الحافظ الطبراني ، المتوفّى سنة ٣٦٠ ، في معجم الكبير في مسند أسماء بنت عميس[٢] بطريقين . وقد ذكر محقق الكتاب حمدي عبد المجيد السلفي كلاماً في تفنيد صحة الحديث تبعاً لما قاله شيخ إسلامه ابن تيمية وتلميذه ابن كثير، وجلّه تهويش وتلبيس ، من أثر النُصب ووحي إبليس ، وحسبنا في ردّه ما قاله الشيخ محمد زاهد الكوثري ت١٣٧١ـ الّذي كان وكيل المشيخة الإسلامية في الخلافة العثمانية وأُستاذ العلوم القرآنية في معهد التخصص في التفسير والحديث، واُستاذ الفقه وتاريخه في القسم الشرعي من الجامعة العثمانية ، واستاذ العربية في دار الشفقة الإسلامية ـ فقد قال في كتاب مقالاته ص٤٧٠ في جملة كلامه عن الإمام الطحاوي:
(وما ذكره ابن تيمية في حقه عند توهين حديث أسماء إنّما هو مجازفة من مجازفاته، وليس أدلّ على ذلك من الإطلاع على كتبه ، وما كتبه كثير من الحفاظ في حديث أسماء[٣]: برغم أنف ابن تيمية الّذي ألّف في أغلاطه في الرجال خاصة أبو بكر الصامت الحنبلي
[١] مشكل الآثار ٢: ٨ و ٤: ٣٨٨. [٢] مسند أسماء بنت عميس ٢٤: ١١٧. [٣] هو حديث ردّ الشمس لعليّ كرّم الله وجهه، وقد جمع أهل العلم بالحديث طرق هذا الحديث وحكموا عليه بالصحة منهم: أبو القاسم العامري، والحاكم النيسابوري، والسيوطي، ومحمد بن يوسف الصالحي، وصححه القاضي عياّض، والاعتراف بصحة هذا الحديث ينافي انحراف ابن تيمية عن عليt ، وتبدو على كلامه آثار بغضه إياه في كل خطوة من خطوات تحدثه عنه عن هامش المصدر . (الحاوي: ٢٦) .