مزيل اللبس في مسألتي شق القمر و ردّ الشمس - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ٤٤٣
علي؟) قال: لا، فقال(صلى الله عليه وآله): (اللهمّ كان في طاعتك وطاعة نبيك فاردد عليه الشمس) .
قالت أسماء: فرأيتها غربت، ثم رأيتها طلعت بعد ما غربت . وكان هذا بالصهباء من أرض خيبر من غزاة خيبر .
أخرجه جمع من الحفـّاظ والمحدّثين بأسانيد متعدّدة، وطرقه كثيرة، وفيها طرق صحيحة ثابتة، نصّ على ذلك غير واحد منهم، وهي تنتهي إلى علي، والحسين(عليهما السلام)، وابن عبّاس، وجابر، وأبي هريرة، وأبي رافع، وأبي سعيد الخدري، وأسماء بنت عميس .
أخرجه الحفـّاظ عن هؤلاء بطرقهم فمنهم:
١- الحافظ أبو بكر بن أبي شيبة العبسي الكوفي، المتوفـّى سنة ٢٣٥ .
٢- الحافظ عثمان بن أبي شيبة العبسي الكوفي، المتوفـّى سنة ٢٣٩ .
أخرجه عنهما الحافظ الطبراني في المعجم الكبير في مسند أسماء بنت عميس[١].
٣- الحافظ ابن أبي عاصم المتوفى سنة ٢٨٧ ذكر الحديث في كتابه السنـّة [٢] .
٤- أحمد بن صالح المصري، المتوفى سنة ٢٤٨، شيخ البخاري في صحيحه، وأبو داود، وهذه الطبقة، قال البخاري: ثقة صدوق .
روى الحديث بطريقين صحيحين وقال: لا ينبغي لمن كان سبيله العلم التخلـّف عن حفظ حديث أسماء، الّذي روي لنا عنه(صلى الله عليه وآله)، لأنـّه من أجلّ علامات النبوّة حكاه عنه الطحاوي[٣].
٥- الحافظ أبو بشر الدولابي، المتوفـّى سنة ٣١٠، في كتاب الذرية الطاهرة الورقة ٢٨ ب من نسخة مكتبة كوبرلي .
[١] مسند أسماء بنت عميس ٢٤: ١١٧، ط الموصل. [٢] السنـّة: ٥٥٧ ج١٣٢٣، ط ٥ المكتب الإسلامي. [٣] مشكل الآثار ٢: ١١.