مزيل اللبس في مسألتي شق القمر و ردّ الشمس - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ٤٣٩
الوعاظ، وفي رشفة الصادي لأبي بكر شهاب الدين العلوي[١]، حكى الخبر عن درر الأحداث كذلك .
ومن الغريب العجيب ما ذكره سبط ابن الجوزي في كتابه مرآة الزمان[٢] فقد نسب الخبر والشعر إلى رجل علوي وقال انّه ارتجل مع انّه في تذكرة الخواص نسبه إلى المظفر بن أردشير، ولما كان هذا العلوي مجهول الهويّة زماناً فلا تهمّنا معرفته كثيراً، وكذلك معرفة المجهولين كبعض الوعاظ، ويبقى الخبر والشعر منسوباً إلى الاثنين المذكورين آنفاً، العبادي والقزويني، ولما كان العبادي أسبق زماناً حيث توفى ٥٤٧ والقزويني توفي سنة ٥٨٥، فهو صاحب الشعر والخبر .
المسألة السادسة: في ذكر المؤلّفين في إثبات الحديث:
لقد خصّ غير واحد من الحفّاظ حديث ردّ الشمس على عهد النبي(صلى الله عليه وآله) بتأليف خاص، جمع فيه طرقه وصحّحه، وإلى القارئ أسماء بعضهم:
١- الحافظ أبو بكر محمد بن عبد الله الورّاق له كتاب في طرق من روى ردّ الشمس، وقد سمعه منه الحسين بن عبيد الله الغضائري بقراءة الشيخ ابن جلـّين عليه، كما ذكر ذلك الشيخ الطوسي[٣]، وذكره الحافظ ابن شهرآشوب[٤].
٢- الحافظ أبو عبد الله الحسين بن علي المعروف بجُعل البصري البغدادي الكاغدي المعتزلي الحنفي المتوفى سنة ٣٦٩، له مصنف في جواز ردّ الشمس ردّ فيه على من أنكره،
[١] رشفة الصادي (لأبي بكر شهاب الدين العلوي): ٢٢٠، تحقيق السيد عاشور ط دار الكتب العلمية بيروت . [٢] مرآة الزمان: ١٤٩ ط حيدرآباد. [٣] الفهرست: ٣١ ط سبرنجر. [٤] المناقب ١: ٤٥٩، ط حجؤسة شنة ١٣١٦ هـ .