مزيل اللبس في مسألتي شق القمر و ردّ الشمس - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ٤٣٦
ابن الجوزي، وسمى الشاعر بالقباوي وهو غلط والصحيح العبادي .
ومنهم القندوزي الحنفي المتوفى سنة ١٢٩٤ في كتابه[١]، فذكر ذلك الخبر عن سبط ابن الجوزي في التذكرة .
ومنهم البدخشي ـ من القرن الثاني عشر ـ في كتابه مفتاح النجا نقلاً عن سبط ابن الجوزي .
ومنهم الشهاب الخفاجي في نسيم الرياض[٢].
ومنهم السمهودي في آخر كتابه جواهر العقدين[٣].
ومنهم محمد بيّومي مهران في كتابه الإمامة وأهل البيت[٤].
وغيرهم، وليس في ذلك أيّ بأس في أن ينقل جماعة من أعلام المؤلفين ذلك الخبر بعينه نقلاً عن سبط ابن الجوزي، ولكن الّذي يثير الإهتمام، وينصب علامة الاستفهام، هو أنّ الحافظ الكنجي الشافعي المتوفى سنة ٦٥٨ في كتابه كفاية الطالب[٥] ذكر الخبر فقال: (أخبرنا الحافظ أبو عبد الله محمد بن محمود المعروف بابن النجار، أخبرنا أبو محمد عبد العزيز بن الأخضر قال: سمعت القاضي محمد بن عمر بن يوسف الأرموي يقول: جلس أبو منصور المظفر بن أردشير القباوي الواعظ بمدرسة التاجية بباب أبرز ببغداد بعد صلاة العصر، وذكر حديث ردّ الشمس وشرع في فضائل أهل البيت، فنشأت سحابة غطّت
[١] ينابيع المودة: ٢٨٧ ط اسلامبول و ٣٤٥ ط الحيدرية بتقديمي. [٢] نسيم الرياض ٣: ١٤ ط دار الفكر. [٣] جواهر العقدين ٣: ٤٨١ ط بغداد. [٤] الإمامة وأهل البيت ٢: ٢٢٢. [٥] كفاية الطالب: ٣٨٧ ط الحيدرية.