مزيل اللبس في مسألتي شق القمر و ردّ الشمس - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ٤١٧
البخاري في الأدب المفرد، قال الحافظ في التقريب: صدوق وأبوه من رِجَالِ مسلم والأربعة، وروى له البخاري تعليقاً، قال في (التقريب): صدوق يخطئ كثيراً، وعروة بن قـُشَير ـ بضم القاف وفتح الشين المعجمة ـ من رجال أبي داود والترمذي في الشمائل، ووثقـَّه الحافظ في التقريب، وفاطمة بنت علي تقدّمت .
ولهذا الحديث طرق أخرى عن أسماء أوردت بعضها في كتابي (مزيل اللبس عن حديث رَّدَّ الشمس)[١]، وورد من حديث علي ورواه شاذان، ومن حديث ابنه الحسين بن علي رواه الدولابي في (الذرية الطاهرة)، والخطيب في (تلخيص المتشابه) ومن حديث أبي سعيد رواه الحافظ أبو القاسم عبيد الله بن عبد الله بن أحمد بن حسكان ـ بمهملتين وفتح أوله ـ الفقيه الحنفي القاضي النيسابوري فيما أملاه من طرق هذا الحديث، نقله الذهبي في موضوعات ابن الجوزي من حديث أبي هريرة، وابن مردويه وابن شاهين وابن منده، وحسّنه شيخنا في (الدرر المنتشرة في الأحاديث المشتهرة) وقد سبقت أحاديثهم، وتكلّمت على رجالها في كتابي (مزيل اللبس من حديث ردّ الشمس) وحديثاً مما رواه الطحاوي من طريقين في كتابه (مشكل الآثار) وقال: هذان الحديثان ثابتان ورواتهما ثقات، ونقله عن القاضي عياض في الشفاء، والحافظ ابن سيد الناس في كتابه (بشرى اللبيب) .
وقال في قصيدة ذكرها في شعره:
| وردّت عليه الشمس بعد غروبها | وهذا من الإيقان أعظم مَوْقِعَا |