مزيل اللبس في مسألتي شق القمر و ردّ الشمس - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ٤١٣
التاسع: الإمام محمد بن يوسف الصالحي الشامي المتوفى سنة ٩٤٢ في كتابه سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد[١].
الباب الرابع حبس الشمس له ـ (صلى الله عليه وآله) ـ : روى الطبراني وحسنه الحافظ أبو الحسن الهيثمي في مجمع الزوائد، وأبو الفضل بن حجر في فـَتـْح البَارِي، وأبو زُرْعة العراقي في شرح تقريب والده عن جابر بن عبد الله أنَّ النبي(صلى الله عليه وآله) أمر الشمس أن تتأخّر ساعة في النهار فتأخّرت ساعة من النهار .
روى البيهقي من طريق يونس بن بكير، عن أسباط بن نصر، عن اسماعيل بن عبد الرحمن القرشي قال: لما أسري برسول الله(صلى الله عليه وآله) وأخبر قومه بالرفقة والعلامة في العير، قالوا: فمتى يجيء قال: يوم الأربعاء، فلما كان ذلك اليوم أشرفت قريش ينظرون وقد ولّى النهار ولم يجئ، فدعا النبي(صلى الله عليه وآله) فزيد له في النهار ساعة، وحبست عليه الشمس فلم تُرَدّ الشمس على أحد إلا على رسول الله(صلى الله عليه وآله) يومئذٍ، وعلى يوشع بن نون حين قاتل الجبارين يوم الجمعة، فلما أدبرت الشمس فخاف أن تغيب قبل أن يفرغ منهم ويدخل السبت فلا يحل له قتالهم فيه، فدعا الله فردّ عليه الشمس حتى فرغ من قتالهم. وقد قال الحافظ أبو الفتح ابن سيد الناس في قـَصيدة من كتابه بشرى اللبيب بذكرى الحبيب:
| وقفت له شمس النهار كرامةً | كما وقفت شمس النَّهار ليوشعا |