مزيل اللبس في مسألتي شق القمر و ردّ الشمس - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ٤٠٤
على الأمة أمر القضاء، فتفويته للصلاة تشريع في حق الأمة، ولا كذلك علي (عليه السلام) فافترقا.
وروي عن عامر بن واثلة أبي الطفيل قال: كنت يوم الشورى على الباب، وعليّ يناشد عثمان وطلحة والزبير وسعيداً وعبد الرحمان، يعدّ من فضائله منها ردّ الشمس.
كما أخبرنا أبو بكر بن الخازن، أخبرنا أبو زرعة، أخبرنا أبو بكر بن خلف، أخبرنا الحاكم، أخبرنا أبو بكر بن أبي دارم الحافظ بالكوفة من أصل كتابه، حدّثنا منذر بن محمد بن منذر، حدّثنا أبي، حدّثني عمّي، حدّثنا أبي عن أبان بن تغلب، عن عامر بن واثلة قال: كنت على الباب يوم الشورى وعليّ في البيت فسمعته يقول: إستخلف أبو بكر وأنا في نفسي أحق بها منه فسمعت وأطعت، واستخلف عمر وأنا في نفسي أحق بها منه، فسمعت وأطعت، وأنتم تريدون أن تستخلفوا عثمان إذاً لا أسمع ولا أطيع، جعل عمر في خمسة أنا سادسهم لا يعرف لهم فضل، أما والله لأحاجنّهم بخصال لا يستطيع عربيّهم ولا عجميّهم، المعاهد منهم والمشرك، أن ينكر منها خصلة، أنشدكم بالله أيّها الخمسة أمنكم أخو رسول الله غيري ؟ قالوا: لا .
قال: أمنكم أحد له عم مثل عمي حمزة بن عبد المطلب أسد الله وأسد رسوله غيري ؟ قالوا: لا.
قال: أمنكم أحد له أخ مثل أخي المزين بالجناحين يطير مع الملائكة في الجنة؟ قالوا: لا.
قال: أمنكم أحد له زوجة مثل زوجتي فاطمة سيدة نساء الأمة غيري ؟ قالوا: لا .
قال: أمنكم أحد له سبطان مثل الحسن والحسين سبطي هذه الأمة ابني رسول الله(صلى الله عليه وآله) غيري؟ قالوا: لا .
قال: أمنكم أحد قتل مشركي قريش قبلي؟ قالوا:لا .
قال: أمنكم أحد ردّت عليه الشمس بعد غروبها حتى صلّى العصر غيري؟ قالوا: لا .