مزيل اللبس في مسألتي شق القمر و ردّ الشمس - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ٣٥١
وفرط الغرام في رياسة المشيخة، والإزدراء بالكبار، فانظر كيف وبال الدعاوى ومحبة الظهور نسأل الله المسامحة... وما دفع الله عنه وعن أتباعه أكثر، وما جرى عليهم إلّا بعض ما يستحقون.
ثم قال أيضاً في ص ٢٣... وقد رأيت ما آل أمره إليه من الحط عليه، والهجر والتضليل والتكفير والتكذيب بحق وبباطل، فقد كان قبل أن يدخل في هذه الصناعة منوّراً مضيئاً على محيّاه سيما السلف، ثم صار مظلماً مكسوفاً عليه قتمة عند خلائق من الناس، ودجّالاً أفاكاً كافراً عند أعدائه، ومبتدعاً فاضلاً محققاً بارعاً عند طوائف من عقلاء الفضلاء، وحامل راية الإسلام وحامي حوزة الدين ومحيي السنـّة عند عموم عوام أصحابه.
وقال في رسالة بعث بها إليه ينصحه فيها،وقد ذكرها في كتابه زغل العلم ص١٣٤ كما ذكرها تقي الدين السبكي في كتابه (السيف الصقيل في الرد على ابن زفيل = ابن القيم تلميذ ابن تيمية / ١٩٠) وأشار إليها السخاوي في الإعلان بالتوبيخ ص٧٧، وغير هؤلاء، وإلى القارئ نصّ الرسالة نقلاً عن السيف الصقيل، لأنّ صاحبها نقلها من خط قاضي القضاة برهان الدين ابن جماعة، وكتبها هو من خط الحافظ أبي سعيد ابن العلائي، وهو كتبها من خط مرسلها شمس الدين الذهبي، وهي طويلة نقتبس منها .
...إلى كم ترى القذاة في عين أخيك وتنسى الجذع في عينك ؟ !
إلى كم تمدح نفسك وشقاشقك وعباراتك، وتذمّ العلماء وتتبع عورات الناس... .
يا رجل بالله عليك كفّ عنّا، فإنّك محجاج عليم اللسان لا تقر ولا تنام... .
يا رجل قد بلعت )سموم) الفلاسفة وتصنيفاتهم مرات، وكثرة استعمال السموم يدمن عليه الجسم... .