مزيل اللبس في مسألتي شق القمر و ردّ الشمس - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ٣٣٤
٢٦- فاطمة بنت علي (عليه السلام) وهي فاطمة الصغرى أُمها أُم ولد روت عن أبيها، وقيل لم تسمع منه وعن أخيها ابن الحنفية وأسماء بنت عميس، كانت عند أبي سعيد بن عقيل ثم تزوّجها سعيد بن الأسود بن أبي البختري، قال موسى الجهني: دخلت على فاطمة بنت علي وهي ابنة ست وثمانين سنة، فقلت لها: أتحفظين عن أبيك شيئاً ؟ قالت: لا[١]، وقد روت عن أسماء بنت عميس حديث المنزلة وأخرجه ابن عساكر [٢] في ترجمة الإمام بعدة أسانيد عن موسى الجهني عنها عن أسماء .
٢٧- موسى الجهني من ثقات الكوفيين وعبّادهم، حدّث عن شعبة والقطان، ووثقّه أحمد وابن معين[٣]، وهو من رجال الصحاح كما في تهذيب التهذيب[٤] وعلّم له (م ن س ق) وحكى توثيق القطان وابن معين والنسائي والعجلي وابن حبان وابن سعد، وأرّخ وفاته سنة ١٤٤ .
والآن وقد قرأنا تعريف أولئك الرواة الذين روى ابن عساكر عنهم حديث ردّ الشمس، فوجدناهم كلهم من المعروفين، وليس فيهم من المجاهيل أحد، ولنقتصر في المقام على بيان خصوص الثاني من أسانيده التي عقـّب عليها بزعمه فيها غير واحد من المجاهيل، فنقول له: من هو المجهول منهم؟
فلقد روى عن شيخه أبي محمد ابن طاووس، وهذا (إمام جامع دمشق ثقة مقرئ محقق ختم عليه خلق) راجع ما سلف في ترجمته نقلاً عن العبر للذهبي وغيره، وهذا روى
[١] المصدر السابق ١٢: ١٤٣. [٢] تاريخ دمشق ١: ٣٥٤. [٣] ميزان الاعتدال ٤: ٢٠٩. [٤] تهذيب التهذيب ١٠: ٤٠٨ ط دار الفكر.