مزيل اللبس في مسألتي شق القمر و ردّ الشمس - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ٣٣١
١٥- فاطمة بنت الحسين (عليه السلام) بنت علي بن أبي طالب الهاشمية المدنية، روت عن أبيها، وأخيها زين العابدين، وعمتها زينب بنت علي، وجدتها فاطمة الزهراء مرسل، وبلال المؤذّن مرسل، وابن عباس وأسماء بنت عميس، ذكرها ابن حبان في الثقات، ووقع ذكرها في صحيح البخاري في الجنازة قال: لما مات الحسن بن الحسن ضربت امرأته القبة: ماتت وقد قاربت التسعين[١].
١٦- أسماء بنت عميس الخثعمية أُخت ميمونة بنت الحارث لأُمّها، وكانت أولاً تحت جعفر بن أبي طالب، ثم تزوجها أبو بكر، ثم علي بن أبي طالب وولدت لهم، روت عن النبي(صلى الله عليه وآله)، روى عنها ابنها عبد الله بن جعفر، وابن ابنها القاسم بن محمد بن أبي بكر، وابن أُختها عبد الله بن عباس، وابن أُختها الأُخرى عبد الله بن شداد بن الهاد... وفاطمة بنت علي، كان عمر يسألها عن تعبير الرؤيا، لما قتل ابنها محمد بن أبي بكر جلست في مسجدها، وكظمت غيضها حتى شخبت ثدياها دماً... .
١٧- عمار بن مطر الرهاوي ذكره العقيلي في كتابه الضعفاء[٢]وقال: يحدّث عن الثقات بمناكير... ثم ذكر له حديثين ثانيهما ردّ الشمس، وعقّب عليهما بقوله: لا يتابع عليهما بهذا الإسناد . فأما الحديث الأول... وأما الثاني فالرواية فيه لينة، وقد روى هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة أنّ النبي(صلى الله عليه وآله) قال: لم تردّ الشمس إلّا على يوشع بن نون[٣].
١٨- أبو محمد عبد الله بن أحمد بن طاووس إمام جامع دمشق ثقة مقرئ محقق ختم
[١] تهذيب التهذيب ١٢: ٤٤٣. [٢] الضعفاء ٣: ٣٢٧. [٣] مرّ التعليق حول هذا في تلوّن أبي هريرة في رواية حديث ردّ الشمس .